الإعدام لمرتكبي جريمة شرف في الهند قبل عشرين عاماً

الهند و"جرائم الشرف"
التعليق على الصورة، دراسة: المئات يقتلون سنوياً باسم الشرف في الهند

حكم قاضي هندي بالإعدام على ثمانية أشخاص، وعلى عشرين آخرين بالسجن مدى الحياة لارتكابهم ما يعرف بـ "جريمة شرف" في الهند في العام 1991.

وقد وجد المتهمون مذنبون بقتل شاب وفتاه هربا سوياً ليتزوجا. وقتل ابن عم الشاب أيضاً لمساعدتمها بذلك.

وأفادت الشهادات في محكمة اتار برديش أن الثلاثة تم حرقهم ورفع جثثهم على أعمدة.

وقال شهود للمحكمة أن الشاب فيجندر هرب مع محبوبته روشني، وعندما عادا مع ابن عم الشاب ثارت القرية وحرقوا اعضائهم التناسلية قبل قتلهم.

وفيما كان فيجندر من طبقة داليت التي تعد من الطبقات الاجتماعية الدنيا، بينما روشني كانت من طبقة جات الأعلى اجتماعياً مما أثار غضب عائلتها.

وقال مراسل بي بي سي إن الحكم يعد من أقوى الاحكام التي تصدر في قضايا شبيهة.

وكانت المحكمة العليا في الهند، في بداية العام 2011، قد عدت "جرائم القتل بداعي الحفاظ على الشرف"، تستحق عقوبة الاعدام.

وقد كان مرتكبوا مثل هذه الجرائم يسجنون مدى الحياة قبل ذلك.

ومن النادر جداً في الهند أن ينفذ حكم الإعدام، حيث تؤخر القضايا لسنوات في اجراءات الاستئناف.

وما زال مفهوم "شرف العائلة" مفهوماً تاريخياً له الاعتبار إلى الآن في العديد من أنحاء الهند، ويشجع عليها في بعض البيئات.

وخلصت دراسة جديدة إلى أن مئات الأشخاص يقتلون سنوياً بسبب وقوعهم في الحب أو زاوجهم عكس رغبة عائلاتهم.