انتخابات برلمانية في قرغيزستان وسط مخاوف بأن تشوبها أعمال عنف
بدأ الناخبون في قرغيزستان الإدلاء بأصواتهم اليوم الأحد وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف التي كانت البلاد قد شهدتها في شهر يونيو/حزيران الماضي بين القرغيز وأقلية الأوزبك وأودت بحياة 400 شخص.

فقد افتتحت مراكز الاقتراع في عموم البلاد أبوابها أمام الناخبين في تمام الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (الساعة الثانية صباحا بتوقيت جرينتش)، وستنتهي عملية الاقتراع في الساعة الثامنة مساء (الثانية ظهرا بتوقيت جرينتش).
لكن السلطات المحلية تعهدت بأن تحدث عملية الاقتراع بدون تجدد أعمال العنف التي شهدتها مدينة أوش وجلال آباد الواقعتين جنوبي البلاد في الشهر السادس من العام الحالي.
29 حزب
ويشارك في انتخابات اليوم 29 حزبا يمثلون ثلاثة آلاف مرشح يتنافسون على 120 مقعدا في البرلمان.
ويُتوقع أن تهيمن ستة أو سبعة أحزاب على البرلمان، وذلك على الرغم من أنه من غير المحتمل أن يفوز أي من الأحزاب بأغلبية أصوات المجلس.
وقالت مراسلة بي بي سي في العاصمة القرغيزية بيشكيك، ريهان ديمتري، إن مستوى المشاركة في التصويت وعدم القدرة على التنبؤ بنتائج الانتخابات يجعل العملية برمتها مختلفة عن أي انتخابات أخرى شهدتها منطقة آسيا الوسطى من قبل.
كما أن الانتخابات هي الأولى التي تجري في ظل الدستور الجديد للبلاد، والذي كان قد جرى إقراره في استفتاء شعبي في السابع والعشرين من شهر يونيو/حزيران المنصرم بنسبة تأييد تجاوزت الـ 90 بالمائة من المشاركين.

أوش وجلال آباد
وتتركز الأنظار الآن على مدينتي أوش وجلال آباد اللتين كانتا مسرحا لأعمال العنف العرقي الأخيرة التي حصدت مئات الأرواح وشردت حوالي 400 ألف شخص، معظمهم ينتمون إلى أقلية الأوزبك الذين فروا إلى أوزبكستان.
وتأتي الانتخابات أيضا بعد حوالي ثلاثة أشهر أيضا من تنصيب روزا أوتونباييفا، التي كانت تشغل منصب رئيسة الحكومة المؤقتة، رئيسة جديدة للبلاد.
وقد تولت أوتونباييفا رئاسة الحكومة المؤقتة بعد احتجاجات دموية أطاحت بالرئيس السابق، كرمان بيك باكييف، في انتفاضة دامية في شهر أبريل/نيسان الماضي، إذ أصبحت بذلك أول امرأة تتولى رئاسة ذلك البلد الشيوعي سابقا.








