كلينتون تدين قتل موظفي الإغاثة الطبية في أفغانستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أدانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون قتل طالبان لعشرة من العاملين في حقل الإغاثة الطبية وذلك في ولاية بدخشان شمال شرقي البلاد السبت.

ووصفت كلينتون العاملين بأنهم أبطال وكرماء، وأنهم سافروا الى بلاد بعيدة لمساعدة المحتاجين.

وكانت الشرطة الأفغانية قد اعتقلت الأحد سائق إحدى عربات القافلة الطبية للاشتباه بأنه كان متواطئا في عملية القتل.

وكانت طالبان قد أعلنت مسؤوليتها عن مقتل العشرة وهم 6 أمريكيين وبريطانية وألمانية ومترجمان أفغانيان.

الطبيبة البريطانية كارين وو

من بين القتلى

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إن المجموعة كان بحوزتها نسخ من الإنجيل مترجما إلى اللغة الدارية، وقتلوا لأنهم مبشرون مسيحيون.

إلا أن الشرطة المحلية تعتقد أن القتل كان بدافع السرقة "حيث لم يتبق شيء كان بحوزة القتلى" .

وقال سيد حسين صفوي نائب قائد الشرطة في إقليم بدخشان إن مجموعة من اللصوص تتبعت عمال الإغاثة الطبية وأطلقت النار.

هوية الفاعلين

إلا أن المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية زاماري بشاري قال لوكالة أنباء فرانس برسانه من السابق لأوانه التحدث عن هوية الفاعلين ودوافعهم وارتباطاتهم.

وقد احتجزت المجموعة السائق وأطلقت سراحه على بعد عدة كيلومترات.

وقد نقلت جثامين القتلى الى العاصمة الأفغانية كابول الأحد.

وكان العشرة يعملون في الجمعية الخيرية المسيحية "بعثة المساعدة الدولية" لتقديم المساعدة في القرى النائية.

وأصدرت البعثة السبت بياناً أفادت فيه بان "فريقاً تابعاً لبعثة المساعدات الدولية كان قصد إقليم نورستان بدعوة من المجتمع المدني هناك. وبعد إتمام مهتمهم الطبية، كان الفريق في طريق عودته الى كابول".

ونفى ديرك فرانس رئيس البعثة قيامها بالتبشير بالمسيحية في أفغانستان، قائلا "نحن مسيحيون، لكننا نعمل بموجب القوانين الأفغانية، وهذه لا تسمح لنا بالتبشير".

وأكد فرانس على أن البعثة لن تنسحب من افغانستان التي عملت فيها منذ 40 عاما.

وولاية بدخشان المجاورة لطاجكستان وغالبية سكانها من الطاجيك عرقيا هي من الولايات الأفغانية القليلة التي لم تقع تحت سيطرة طالبان منذ غزو أفغانستان عام 2011.

ويقول كوينتين سامرفيل مراسل بي بي سي في أفغانستان إن الولاية اعتبرت طويلا من المناطق الآمنة، إلا أن سكانها أخذوا يتذمرون مؤخرا من تنامي خطر المسلحين.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك