أفغانستان: هجوم انتحاري على قاعدة عسكرية للناتو وقطع رؤوس 6 حراس مصرف

أعلنت السلطات المحلية ان مقاتلي طالبان هاجموا الثلاثاء القاعدة العسكرية لحلف شمال الاطلسي (الناتو) في قندهار، احدى اكبر قاعدتين للحلف في افغانستان، مما ادى الى جرح جندي ومدنيين اثنين.
وأكدت اللفتنانت كوماندر كاتي كندريك الناطقة باسم القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي في كابول النبأ، وقالت إن نيران أسلحة صغيرة انطلقت خارج القاعدة وإن مهاجماً انتحارياً حاول الدخول عبر إحدى البوابات.
وأضافت: "أخفق المهاجم الانتحاري في الدخول ففجر ما بحوزته من مواد ناسفة مما أسفر عن مقتله. يبدو هذا هجوما غير ناجح وغير منظم."
وقال شاهد عيان داخل القاعدة إنه سمع صوتا أشبه بسقوط صاروخين عقب إطلاق النار.
وقاعدة قندهار الجوية التي تقع على بعد 25 كيلومترا خارج مدينة قندهار هي أكبر قاعدة عسكرية أجنبية في البلاد ويعمل بها عشرات الآلاف من الجنود والمدنيين.
وتعرضت القاعدة المترامية الأطراف والخاضعة لحراسة مشددة لعدة هجمات صاروخية لكن من غير المألوف أن يشن متشددون هجوما بريا عليها. وتسبب هجوم في مايو آيار الماضي في إصابة عدد من الجنود والعاملين المدنيين.
وتمثل قندهار المحور الرئيسي لاستراتيجية واشنطن الرامية لمحاولة قلب الدفة على المقاتلين.
ويشارك الآلاف من القوات الأمريكية في عمليات في مناطق نائية في حين دخل آخرون المدينة برفقة الشرطة الأفغانية في محاولة لتحسين الأمن.
قطع رؤوس
في غضون ذلك، قطعت رؤوس ستة حراس في شركة امن خاصة خلال عملية سطو على مصرف في مدينة مزار الشريف شمال افغانستان، ولاذوا بالفرار.
ورجح الناطق باسم الشرطة في ولاية بلخ شرجان دوراني، ان يكون الحراس سمموا قبل قطع رؤوسهم.
وقال ان ثمة اثار سم دس في وجبة العشاء الخاصة بالحراس مساء الاثنين. واضاف ان اللصوص الذين لم يعرف عددهم وقطعوا رؤوس الحراس نهبوا 290 الف دولار.
وفتح تحقيق في الحادث.








