الشرطة الفرنسية تحقق في مقتل 8 رضع

أعلن المدعى العام الفرنسي خضوع سيدة متهمة بقتل أطفالها الرضع وعددهم ثمانية للتحقيق القضائي.
وكانت الشرطة الفرنسية قد فتحت تحقيقا رسميا مع السيدة وزوجها بعد العثور على جثث 8 اطفال رضع في قرية فيلي او تير قرب مدينة ليل شمال البلاد.
ويقول مراسل بي بي سي في العاصمة الفرنسية باريس إنه من المتوقع إدانة السيدة وهي أم الأطفال القتلى بتهمة القتل العمد للأطفال الثمانية.
وقالت السيدة المتهمة أن زوجها لم يعلم بحملها أو بقيامها بقتل الأطفال الرضع وأطلقت الشرطة سراح الزوج ولكن المدعى العام طالب بإخضاعه للتحقيق القضائي بتهمة اخفاء جثث الأطفال وعدم إبلاغ الشرطة.
وكانت الشرطة قد استعانت بكلاب بوليسية مدربة في البحث عن جثث الأطفال القتلى بعد أن أبلغ ملاك جدد لأحد منازل القرية الشرطة بعد ان اكتشفوا أعضاء تعود لاطفال رضع في حديقة منزلهم.
وادت التحقيقات الى تفتيش منزل آخر في القرية حيث تم العثور على جثث اخرى حسبما يقول السكان، لكن بعض التقارير تحدثت عن عثور الشرطة على باقي الجثث والاعضاء داخل المنزل الاول وحديقته، مغلفة بأكياس بلاستيكية.
وكان هذا المنزل الأول يعود إلى والد المرأة المتهمة في القضية.
وأفادت الأنباء أن الرجل والمراة محل الاشتباه في الأربعينيات من عمرهما، وقد أنجبا أطفالا ولديهما أحفاد ايضا.
وقال أحد السكان المحليين لوكالة رويترز إن "الرجل اعتاد القيام بأعمال تطوعية لخدمة المجتمع". وجدير بالذكر أنه عضو في مجلس البلدية المحلي. أما المراة فهي تعمل ممرضة مساعدة.
حالات مشابهة
ويقول مراسل بي بي سي كريستيان فريزر ان هذه القضية ليست الأولى من نوعها اذ ان البلاد شهدت خلال الاعوام الاخيرة عدة حالات مشابهة قتل فيها اطفال رضع على ايدي والديهم.
وكانت امرأة فرنسية قد اعترفت في مارس/ آذار الماضي بأنها قتلت 6 من اطفالها الرضع وخبأت جثثهم في قبو منزلها الواقع شمال شرق البلاد.
وهناك حالة أخرى وقعت هي حالة امرأة تدعى فيرونيك كورجول، التي سجنت العام الماضي بعد أن قتلت أطفالها الرضع في كوريا الجنوبية وفرنسا.
وفي ألمانيا عام 2006 قضت محكمة بسجن امرأة لمدة 15 عاما بعد أن قتلت ثمانية من الأطفال الرضع فيما اعتبر قتلا على سبيل الخطأ.








