مقتل جنديين بريطانيين في أفغانستان

قتل جنديان بريطانيان في أفغانستان بإطلاق الرصاص عليهما أثناء محاولتهما إنقاذ زميل جريح لهما.
وقال ناطق باسم الجيش البريطاني إن الجنديين لقيا حتفهما في منطقة لشكر جاه بإقليم هلمند الأربعاء "اثناء قيامهما بعمل يتصف بالشجاعة والإيثار".
وبذلك يصل عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ غزوها عام 2001 إلى 324 جنديا.
ويبلغ عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في النصف الأول من هذه العام ضعفه في نفس الفترة من عام 2009.
يأتي هذا فيما نفى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن يكون أدلى بتصريحات متناقضة حول انسحاب القوات البريطانية من أفغانستان بحلول عام 2015.
وأكد كل من كاميرون ونائبه نك كليج ووزير الخارجية ويليام هيج أن القوات البريطانية لن تضطلع بمهام قتالية في افغانستان بعد ذلك التاريخ، ولكن كاميرون قال ان الانسحاب سيكون مرتبطا بشروط.
وأضاف كاميرون الذي يزور الولايات المتحدة حاليا إنه لا يوجد تغيير في السياسية البريطانية تجاه أفغانستان عن ما كانت تنتهجه الحكومة السابقة.
وأوضح أنه قال ان القوات البريطانية ستغادر أفغانستان بحلول عام 2015 لأنه أراد أن يؤكد "ان القوات البريطانية لن تبقى في أفغانستان للأبد".

وقال ان العلاقة مع أفغانستان ستستمر وان عسكريين بريطانيين سيضطلعون بمهام تدريب ولكن الوضع لن يكون كما هو عليه الآن.
وكان وزير خارجية حكومة الظل ديفيد ميليباند قد اتهم الحكومة في مجلس العموم بالادلاء بتصريحات متناقضة، واتفق معه في ذلك النائب عن حزب المحافظين أندرو تايري.
وقال النائب عن حزب المحافظين جوليان لويس ان تحديد موعد للانسحاب سيشكل ضغطا على الحكومة الأفغانية لا على حركة طالبان.
كذلك قال وزير دفاع حكومة الظل بوب اينسويرث ان تحديد جدول زمني للانسحاب سيشجع طالبان ويجعل مهمة القوات البريطانية أصعب.
وقال وزير الخارجية ويليام هيج لأعضاء مجلس العموم ان تعداد الجيش الافغاني سيتجاوز 170 ألفا بحلول شهر أكتوبر/تشرين أول من عام 2011، وهو علامة على التقدم الذي أحرز، كما قال.
وقال انه من مصلحة بريطانيا أن يتم التوصل الى تسوية سياسية مع حركة طالبان، بشرط أن تكون هناك ضمانات بعدم عودة تنظيم القاعدة إلى افغانستان وأن تكون هناك حكومة شرعية في البلاد.








