."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير
يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير
توجه الآلاف من أقلية الاوزبك القرغيز إلى الحدود الاوزبكية للهروب من العنف المتفجر في بلادهم.
وتشير تقارير إلى أن اوزبكستان تدرس إغلاق حدودها مع تواصل توافد اللاجئين القرغيز من أصول اوزبكيةن على الرغم من مناشدة الأمم المتحدة لإبقائها مفتوحة.
وأدت أحداث العنف حتى الآن إلى مقتل 183 شخصا وجرح حوالي 1761 آخرين خلال أربعة أيام من الاشتبكات بين القرغيز وأقلية الاوزبك.
وتعتبر هذه الموجة من العنف، التي اندلعت ليلة الخميس في مدن أوش وجلال أباد الجنوبية، أسوأ مواجهات عرقية في البلاد خلال 20 عاما.
يذكر أن جنوب قرغيزستان، الجمهورية السوفيتية السابقة التي بلغ عدد سكانها 5.5 مليون نسمة، موطنا لأقلية الاوزبك العرقية التي يبلغ تعدادها حوالي مليون شخص.
ومن غير المعلوم حتى الآن السبب الذي أدى لاندلاع هذه الموجة من المواجهات، التي تأتي بعد شهرين من الإطاحة بالرئيس السابق كرمانبيك بكييف في انتفاضة غير سلمية.
وقال مسؤولون قرغيز إنهم طلبوا مساعدة عسكرية من روسيا وأطلعوا مجلس الأمن الدولي على تطورات الأوضاع في البلاد.
وفي هذه الاثناء القت السلطات البريطانية القبض على نجل الرئيس السابق بكييف المطلوب في قرغيزيا بتهم فساد.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في وقت سابق أن حوالي 80 ألف قرغيزي من أصول اوزبكية عبروا الحدود من قرغيزيا إلى اوزبكستان، بينما ينتظر 15000 آخرين على الحدود.

جنود قرغيز في مدينة أوش
وقد أقيمت معسكرات في اوزبكستان لاستيعاب اللاجئين المتدفقين عليها وبينهم جرحى تعرضوا لإطلاق النار.
وتقول وكالة الأمم المتحدة للاجئين إنها تقدم العون لحوالي 75 ألف لاجىء من العرقية الاوزبكية.
وفي وقت سابق الاثنين وافق تجمع اقليمي يضم روسيا وبعض دول الاتحاد السوفيتي السابق على مجموعة اجراءات تهدف الى وقف العنف الطائفي في جنوبي قرغيزستان.
وجاء هذا الاتفاق خلال اجتماع طارئ ضم مسؤولين بارزين من روسيا ودول من وسط آسيا، حيث قرروا رفع الخطة المتفق عليها الى زعاماتهم للتصديق عليها.
ولم يعلن حتى الآن عن الخطة التي توصلت اليها الدول الاعضاء في منظمة معاهدة الامن الجماعي، التي تضم ايضا قرغيزستان.
وقد عقد اجتماع منظمة معاهدة الامن الجماعي بناء على طلب الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف الذي يرأس حاليا المنظمة، التي تضم، اضافة الى روسيا، قرغيزستان وكازاخستان وطاجيكستان وأوزبكستان وأرمينيا وبيلاروسيا.
ميدانياً، أعلن نائب رئيس الحكومة الانتقالية في قرغيزستان وزير المال تمير سارييف أن "مواجهات" جديدة مسلحة اندلعت في جنوب قرغيزستان الاثنين في اليوم الرابع من أعمال العنف.
وقال سارييف في مؤتمر صحفي: "هناك مواجهات ولا نستطيع تحديد مكانها حاليا", موضحا ان "مجموعات مسلحة تتنقل من مكان الى آخر لكننا لا نملك قوات كافية".
الا ان سارييف رأى ان "الوضع اقل صعوبة من الايام الماضية"، بينما تم استنفار القوات المسلحة وقوات الامن القرغيزية التي تلقت أوامر باطلاق النار بدون انذار لوضع حد لاعمال العنف.
BBC © 2014البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك