كاميرون يعلن عن تخصيص اموال اضافية لافغانستان

اعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن تخصيص موازنة اضافية للتصدي للعبوات الناسفة التي تمثل اكبر المخاطر التي تواجهها القوات الدولية العاملة في افغانستان.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي في العاصمة الافغانية كابول.
وكان كاميرون قد وصل الى افغانستان في وقت مبكر من يوم الخميس في زيارة لم يعلن عنها مسبقا لاسباب امنية.
"الاولوية الاولى"
واوضح كاميرون ان الوضع في افغانستان يعتبر الاولوية الاولى بالنسبة لحكومته على الصعيد الخارجي وقال ان بريطانيا خصصت مائة مليون دولار اضافية لجهود التصدي للعبوات الناسفة التي تزرعها حركة طالبان على الطرقات التي تسلكها القوات الدولية والافغانية.
وكانت الحكومة البريطانية السابقة برئاسة جوردون براون قد اعلنت العام الماضي عن تخصيص حوالي 225 مليون دولار لهذا الغرض على مدى ثلاثة اعوام.
واعلن كاميرون عن تخصيص مبالغ اضافية لتقوية الجيش والشرطة وغيرها من الاجهزة الحكومية الافغانية واضاف ان العام الحالي يعتبر مفصليا لاحراز تقدم في مجال الامن والاستقرار في افغانستان.

يذكر ان عدد القوات البريطانية المنتشرة في افغانستان يبلغ 10 الاف جندي بينهم 500 من القوات الخاصة وتعتبر ثاني اكبر قوة هناك بعد القوات الامريكية. ويتعرض الجيش البريطاني لضغوط متزايدة لتدريب مزيد من عناصر تفكيك العبوات والالغام بسبب لجوء حركة طالبان في افغانستان الى زرع مزيد من هذه العبوات وتفادي المواجهة المباشرة مع القوات الغربية.
وكان كبير ضباط وحدة تفكيك المتفجرات في الجيش البريطاني قد قدم استقالته من منصبه بسبب مخاوفه من احتمال عدم خضوع عناصر هذه الوحدة للتدريبات الكافية قبل نشرهم في ساحة المعارك.
من جهة اخرى اعلن قائد قوات حلف الناتو في افغانستان الجنرال الامريكي ستانلي ماكريستال ان العملية العسكرية التي من المقرر ان تقوم بها قوات الناتو في ولاية قندهار في وقت لاحق ستسير بوتيرة بطيئة بهدف تفادي وقوع ضحايا في صفوف المدنيين في الولاية.
وتشهد الولاية الواقعة في جنوب افغانستان نشاط مكثفا من مسلحي حركة طالبان وتعتبر معقلا لها.
واوضح ماكريستال ان القيام بالعملية بشكل مناسب افضل من تنفيذها على وجه السرعة وقال " اعتقد ان العملية سوف تستغرق عدة اشهر لضمان دعم ابناء الولاية لها".








