روسيا وأوكرانيا: خرائط توضح مستجدات الحرب والتطورات على الأرض

أوديسا

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، فرق الطوارئ تقوم بعمليات إنقاذ بالقرب من مبنى تضرر بعد غارة عسكرية في أوديسا
    • Author, فريق الصحافة البصرية
    • Role, بي بي سي نيوز

تواصل القوات الروسية تركيز هجماتها على المناطق الشرقية لأوكرانيا، بينما تبطىء المقاومة هناك تقدمقوات موسكو.

فيما يلي آخر تطورات الوضع:

  • لا تزال الدفاعات الأوكرانية القوية في منطقة دونباس صامدة في الوقت الحالي.
  • نجحت القوات الأوكرانية في صد القوات الروسية بعيداً عن المدينة الثانية خاركيف.
  • تواصل القوات الروسية قصفها لمصنع آزوفستال للصلب في ماريوبول.
  • تجدد القتال من أجل السيطرة على البحر الأسود.
المناطق التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا

وكانت روسيا قد غزت أوكرانيا في 24 فبراير/شباط، لكن القوات الأوكرانية استعادت مناطق شاسعة حول العاصمة كييف في أوائل أبريل/نيسان، بعد أن تخلت روسيا عن اندفاعها نحو المدينة.

وبعد انسحابها من مناطق شمالي أوكرانيا، أعادت روسيا تركيز جهودها بغية السيطرة على شرق وجنوب أوكرانيا.

الروس يعيدون تجميع صفوفهم في الشرق

قال مسؤولون روس إن قواتهم تقاتل من أجل "تحرير كامل" منطقة دونباس، التي تشير على نطاق واسع إلى منطقتي دونيتسك ولوهانسك شرقي أوكرانيا، التي كان الانفصاليون الذين تدعمهم روسيا يسيطرون على مناطق كبيرة فيها قبل الغزو.

خريطة

ويبدو أن القوات الروسية قد توقفت جنوب إيزيوم، وهي حالياً تعيد تجميع صفوفها، وفقا لبيانات معهد دراسات الحروب، إذ تمكنت القوات الأوكرانية من صد أي مساعي للتقدم حتى الآن.

ظلت الدفاعات الأوكرانية في مكانها بالمنطقة منذ بدء القتال هناك، وتقول وزارة الدفاع البريطانية إن القوات الروسية أخفقت في بناء قوة دافعة كافية.

إيزيوم

ونفذت القوات الأوكرانية هجوما مضادا ناجحا حول مدينة خاركيف، إلى منطقة الشمال الغربي من إيزيوم، نحو الحدود مع روسيا، ويحرص الروس على منعهم من الوصول إلى الحدود الدولية، وفقا لبيانات المعهد. وهذا سيجبر روسيا على الأرجح على تعزيز مواقعها في المنطقة من أجل حماية خطوط الإمداد على حساب دعم العمليات الهجومية في أماكن أخرى.

روسيا تهدف إلى السيطرة الكاملة على الجنوب

وحققت القوات الروسية في البداية مكاسب سريعة في جنوبي البلاد، وكان هدفها الرئيسي إنشاء ممر بري بين شبه جزيرة القرم، التي ضمتها في عام 2014، والمناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون الذين تدعمهم روسيا في دونيتسك ولوهانسك.

بيد أن المقاومة القوية التي أظهرتها القوات الأوكرانية، على مقربة من ميكولايف، غربي البلاد، وفي ماريوبول، شرقي البلاد، أبطأت بشكل كبير التقدم الروسي.

خريطة

وأصبحت مدينة ماريوبول الساحلية، التي طوقتها القوات الروسية منذ بداية مارس/آذار، حاليا في غالبيتها تحت سيطرة القوات الروسية.

ولا يزال بضع مئات من الجنود الأوكرانيين متحصنين في مجمع أزوفستال للصلب جنوبي المدينة، حيث تواصل القوات الروسية محاولاتها فرض سيطرتها على المجمع الصناعي المترامي الأطراف.

وتسعى روسيا، غربا، إلى التحرك باتجاه أوديسا، بغية قطع طريق وصول أوكرانيا إلى البحر الأسود، لكن قواتها لم تتمكن حتى الآن من الوصول إلى المدينة. وكان الميناء التاريخي قد استُهدف بقصف صاروخي ليل الاثنين.

وتواصل روسيا جهودها الرامية إلى تعزيز قواتها على جزيرة "الأفعى" في البحر الأسود. وهذه الجزيرة الصخرية التي تبلغ مساحتها 16 هيكتاراً تملكها أوكرانيا ولكنها احتلت من قبل القوات الروسية في فبراير/ شباط الماضي.

جزيرة الأفعى

لكن الجهود الروسية هذه توقفت، وفقاً لوزارة الدفاع البريطانية، مع قيام القوات الأوكرانية بضرب الدفاعات الجوية الروسية الموجودة على الجزيرة وسفن الإمداد، التي أصبحت أكثر انكشافاً عقب غرق السفينة الروسية الحربية "موسكفا" في أبريل/ نيسان.

خريطة

كما شهدت ترانسنيستريا مؤخرا سلسلة انفجارات، وهي منطقة منفصلة عن مولدوفا، حيث تتمركز بالفعل قوات روسية، وأنحى مسؤولون محليون تدعمهم روسيا باللائمة على أوكرانيا.

وعلى الرغم من ذلك، ادعت أوكرانيا أن هذه العمليات تسمى عمليات "العلم الزائف"، وهي مساعي روسية تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة ونشر الصراع.

معلومات عن هذه الخرائط

للإشارة إلى المناطق الأوكرانية الخاضعة لسيطرة القوات الروسية، نستعين بالتقديرات اليومية التي ينشرها معهد دراسات الحروب بالتعاون مع مشروع التهديدات الحرجة التابع لمعهد "أمريكان إنتربرايز".

كما نستعين بالتحديثات اليومية من وزارة الدفاع البريطانية وأبحاث بي بي سي، لإبراز المناطق الرئيسية التي تحدث فيها التطورات.

بسبب تسارع الأحداث على الأرض في أوكرانيا، فمن المحتمل أن تكون هناك أوقات لا تظهر فيها تغييرات على الخرائط.