بعد 26 عاما من الإقامة في منفاها في الولايات المتحدة، عادت محبوبة سراج إلى وطنها أفغانستان عام 2003، ومنذ ذلك الحين شاركت في تأسيس وإدارة عدد من المنظمات للمطالبة بحقوق المرأة والطفل، من بينها شبكة النساء الأفغانيات، التي تعتبر حجر الزاوية بالنسبة للحركة النسائية الوليدة في البلاد.
كرست محبوبة حياتها لتمكين ضحايا العنف المنزلي، والنضال من أجل حصول الأطفال على الرعاية الصحية والتعليم، ومحاربة الفساد. وعندما عادت حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، ظلت مع أهل بلدها، وتحدثت بشجاعة إلى وسائل إعلام محلية ودولية عن مخاوف النساء الأفغانيات.
اختارتها مجلة "تايم" ضمن قائمتها لأكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم لعام 2021.
*السلام هو أمنيتي الأولى لبلدي. لا أريد أن أرى نظرة الرعب في عيون شقيقاتي وبناتي خوفا من مستقبل مجهول ينتظرهن. لقد طفح الكيل!
كاتبة تركية تحمل الجنسية البريطانية، وداعية لحقوق النساء ومجتمع الميم.
نشرت أليف شفق 19 كتابا، منها كتاب "10 دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب" الذي رشّح لجائزة البوكر، وكتاب "قواعد العشق الأربعون" الذي اختارته بي بي سي بوصفه واحدا من "الروايات الـ 100 التي شكّلت عالمنا". وقد ترجمت أعمالها إلى أكثر من 50 لغة.
تحمل أليف شفق شهادة دكتوراه في العلوم السياسية، ودرّست في جامعات تركية وأمريكية وبريطانية. وفي عام 2021، مُنِحَت جائزة هالدور لاكسنيس الدولية في الأدب لإسهاماتها في "تجديد فن الرواية".
*في الشرق وفي الغرب وفي كل مكان، نقف جميعا عند مفترق طرق. لم يعد للعالم القديم وجود، وبدلا من أن نحاول العودة إلى الوراء، بإمكاننا بناء عالم أفضل وأكثر عدلا لا يتخلّف فيه أحد عن الركب.
تعتبر أنيسة شهيد من أبرز المراسلين الصحفيين في أفغانستان، وقد غطت طوال أكثر من عقد من الزمن، مواضيع عن انتهاكات حقوق الإنسان والسياسة والفساد. وعملت مع شبكة "تولو نيوز"، إحدى أكثر القنوات حضورا وتأثيرا في البلاد، وكانت تغطي الأخبار الميدانية العاجلة.
تلقت شهيد تهديدات مباشرة لكونها صحفية وامرأة، واضطرت إلى الفرار بعد استيلاء طالبان على السلطة في 15 أغسطس/آب الماضي. وفي عام 2020، أشادت منظمة مراسلون بلا حدود بتقاريرها "الشجاعة" أثناء تفشي فيروس كورونا.
وفي عام 2021، اختيرت شهيد "صحفي العام" وحصلت على لقب "وجه حرية التعبير" من قبل شبكة مركز حرية التعبير في أفغانستان.
*في ذروة النزوح واليأس، آمل بأن أرى أفغانستان في سلام. وأتمنى أن أرى النساء والفتيات يبتسمن. وأتمنى أن أعود إلى وطني وبيتي وعملي.
أصبحت في عام 2013 أول رئيسة شمامسة سوداء في كنيسة إنجلترا. وبعد تقاعدها من عملها الكنسي والتعليمي، تتزعم الآن حملة تهدف إلى جعل شوارع بريطانيا أكثر أمنا، وإصلاح جهاز الشرطة في البلاد.
قتلت اثنتان من بناتها، نيكول سمولمان وبيبا هنري، طعنا في عام 2020 على يد رجل يبلغ من العمر 19 عاما في أحد متنزهات لندن. انتقدت سمولمان الطريقة التي تعاملت بها الشرطة مع النداءات التي وجهت اليها بعد اختفاء الاثنتين وقالت إن ابنتيها ربما كانتا ضحيتين للـ "توصيف العنصري" و"التمييز الطبقي".
وتقول إنها سامحت قاتل ابنتيها: "عندما تحمل كراهية لأحد لا يكون هو الأسير فقط، بل ستكون أنت أسيرا أيضا لأن الانتقام سيستهلك كل تفكيرك. وأنا أرفض أن أمنحه هذه القوة."
*كمدرّسة وكاهنة، كرّست حياتي لتربية الأولاد والبنات الذين ينظر إليهم الآخرون بازدراء. أطالبكم جميعا برفع أصواتكم عندما تلاحظون أي تمييز. بإمكاننا أن نحدث تغييرا.
“Reborn dolls” أو "دمى الأطفال المولودين من جديد" تساعد بعض النساء على التكيف مع مشاعر الحزن والأسى التي يتعرضن لها عند فقدان جنين أو طفل حديث الولادة، كما أنها تساعد البعض الآخر على التعامل مع التوتر أو الاكتئاب أو مشكلات الخصوبة. وتقوم الفنانة البولندية باربرا سمولينسكا بتصميم وصنع الدمى التي تشبه إلى حد كبير الأطفال حديثي الولادة والتي تستخدم كأداة علاجية.
سمولينسكا فنانة موسيقية سابقة، كما أنها حاصلة على تدريب احترافي في مجال التجميل، وأسست شركة “Reborn Sugar Babies” للدمى. وقد استُخدمت الدمى التي تصممها وتصنعها يدويا في أفلام سينيمائية وفي تدريب الأطباء والممرضات والقابلات في المعاهد الطبية.
وسيمولينسكا متحمسة بشدة لفنها، وتعتقد أن الدمى التي تصنعها تمنح الأمل للنساء وتعمل على تحسين صحتهن العقلية.
*أتمنى أن يكون الناس أكثر تعاطفا مع الآخرين، وأكثر انفتاحا وتسامحا مع كل ما هو مختلف – كالعلاج النفسي من خلال دمى الأطفال المولودين من جديد على سبيل المثال، والذي من الممكن أن يساعد عددا كبيرا من النساء.
بعد أن ألقت السلطة العسكرية الحاكمة في ميانمار القبض عليها، قبعت إين سوي ماي (ليس اسمها الحقيقي) في السجن لمدة ستة شهور حتى أطلق سراحها بموجب عفو صدر مؤخرا. احتجزت في واحد من مراكز التحقيق العسكرية المتعددة وفي سجن إنسين سيء الصيت، وتصف الوقت الذي قضته قيد الاحتجاز بأنه كان صعبا للغاية وتدّعي أنها تعرضت للتعذيب البدني والذهني.
منذ أن كانت طالبة، شاركت الناشطة الشابة في العديد من الحملات والأنشطة على مستوى القاعدة الشعبية. وبعد الانقلاب العسكري الذي شهدته ميانمار في الأول من فبراير/شباط، انضمت سو ماي إلى حركة المعارضة لحكم الجيش، والتي نظمت فعاليات عدة، كمظاهرة "الأواني والطناجر" في فبراير/شباط، و"إضراب الصمت" في أواخر مارس/آذار.
ومنذ الإفراج عنها، استأنفت سو ماي أنشطتها السياسية.
*لو كان باستطاعتنا تغيير العالم... نتمنى أن ننجح في التغلب على الوباء وبناء مجتمع سلمي. نتمنى أن يتم إسقاط كل الأنظمة الاستبدادية في العالم وتأسيس ديمقراطية حقيقية وسلمية.
بايبر ستيج نيلسون هي كبيرة مسؤولي الاستراتيجيات العامة بتحالف "سيف" (SAFE) بمدينة أوستين بولاية تكساس الأمريكية، والذي يسعى إلى توعية المجتمع بهدف وقف الاعتداءات على الأطفال والاعتداءات الجنسية والعنف المنزلي والإتجار بالبشر بغرض استغلالهم جنسيا.
تقدم المنظمة المساعدات النفسية لضحايا الاغتصاب القاصرات اللاتي لم يعد بإمكانهن الحصول على المساعدة لإجراء عمليات إجهاض، حيث يحظر القانون الجديد الذي صدر مؤخرا في الولاية إجهاض الجنين إذا كان قد مر على الحمل ستة أسابيع أو أكثر.
كرست ستيج نيلسون حياتها للمطالبة بحقوق النساء والفتيات. عملت مع ميشيل أوباما في مبادرة "دعوا الفتيات يتعلمن"، كما عملت مع "قائمة آني"، وهي لجنة عمل سياسي مخصصة لزيادة عدد النساء الناجحات في السياسة.
*كوفيد-19 أحدث بالفعل تغييرا اجتماعيا، فقد مكن الناس من التعبير عن آرائهم في القضايا المهمة. التحدي الذي نواجهه الآن هو أن نعلم كل رجل وامرأة وطفل أهمية فكرة استقلالية الجسد وفكرة القبول.
بعد أن بدأت في تسلق الجبال كهواية عام 2019، جعلت فاطمة سلطاني مهمتها جذب الفتيات الأفغانيات إلى تسلق الجبال.
حققت سلطاني إنجازا تاريخيا عندما تمكنت وهي في الثامنة عشرة من عمرها، من تسلق قمة نوشاخ التي يبلغ ارتفاعها 7492 مترا، وهي أعلى قمة في سلسلة جبال هندو كوش في أفغانستان. لتصبح أصغر امرأة تقوم بذلك على الإطلاق. وكانت ضمن فريق من تسعة متسلقين أفغان شباب، بينهم ثلاث فتيات.
كانت سلطاني، وهي رياضية متحمسة، عضوة في المنتخب الوطني الأفغاني للملاكمة والتايكوندو والجيو جيتسو على مدار السنوات السبع الماضية.
*ناضلت النساء الأفغانيات من أجل نيل حريتهن وحقوقهن طوال 20 عاما. تسلقن الجبال العالية وصنعن أسماء لأنفسهن. آمل أن يتمتعن بالحرية في تسلق الجبال العالية مرة أخرى، داخل البلاد وخارجها.
فنّانة ومصممة أطعمة يسعى عملها إلى استكشاف خياراتنا الحياتية، وبالتحديد في ما يتعلق بعلاقتنا المعاصرة مع الطعام.
ولدت أديليد لالا تام في الصين، وأصبحت لاحقا مقيمة دائمة في هونغ كونغ وتقيم وتعمل الآن في هولندا. ويحلل فنها بطريقة نقدية الطرق الصناعية لانتاج الأغذية، ويحث المستهلكين على إعادة تقييم ما يتناولونه من غذاء ومسؤوليتهم الشخصية في إنتاجه.
في عام 2018، فازت بجائزتي هيئة التحكيم والجمهور بمسابقة تصميمات الأطعمة المستقبلية، وذلك عن عملها الذي مثّل عملية ذبح البقر باستخدام وسائط مختلطة. وأدرج اسمها في قائمة "الـ 50 المقبلون" لعام 2021، وهي قائمة تضم أسماء اولئك الذين يرسمون معالم مستقبل فن الطبخ.
*تغيّر العالم كثيرا في عام 2021، وأنا أريد الآن للعالم أن يتحلى بالمزيد من التعاطف مع الطعام الذي نتناوله والطرق التي يأتي بها هذا الطعام إلى موائدنا.
أصبحت الراهبة آن روز نو تاونغ رمزا من رموز الاحتجاجات التي اندلعت في ميانمار عقب الانقلاب العسكري الأخير، وذلك عندما ركعت أمام رجال الشرطة من أجل إنقاذ عدد من المحتجين الذين لجأوا إلى كنيستها.
انتشرت صورتها وهي تفرد ذراعيها في مواجهة رجال الشرطة المدججين بالسلاح بشكل واسع على منابر التواصل الاجتماعي في مارس / آذار 2021، ونالت بسببها الكثير من الثناء.
تحدثت الأخت آن روز نو تاونغ علنا عن ضرورة حماية المدنيين والأطفال على وجه الخصوص. تدربت كقابلة وما برحت تقدم خدماتها لبلادها في السنوات العشرين الماضية، وكان آخرها العناية بمرضى وباء كوفيد في ولاية كاتشين في ميانمار.
*رأيت بقلب يعتصره الألم ما حدث في ميانمار. لو كان باستطاعتي أن أفعل شيئا، لأطلقت سراح كل المعتقلين في السجون دون مبرر، ولجعلت الناس سواسية دون أي تمييز.
أصبحت إما إيناموتيلا ثيوفيلوس واحدة من أصغر وزارء الحكومة في أفريقيا، إذ كانت تبلغ من العمر 23 عاما وقت تعيينها العام الماضي. وثيوفيلوس عضوة بالبرلمان ونائبة وزير الإعلام وتكنولوجيا الاتصالات، وتترأس المجهودات الحكومية الرامية إلى التوعية حول كيفية الوقاية من وباء كوفيد-19.
قبل توليها ذلك المنصب، كانت ثيوفيلوس ناشطة شابة تطالب بالمساواة بين الجنسين وحقوق الأطفال والتنمية المستدامة، كما كانت متحدثة في برلمان الشباب، وعمدة الشباب في مدينة ويندهوك، مسقط رأسها.
ثيوفيلوس حاصلة على ليسانس الحقوق من جامعة ناميبيا، ودبلوم في الحركة النسوية الأفريقية والدراسات الجندرية من جامعة جنوب أفريقيا.
*من الممكن تغيير العالم من خلال التعجيل ببعض الأمور: فنحن بحاجة إلى التعجيل بتنفيذ كافة الخطط التي وضعت قبل سنوات طويلة. لا وقت للتأخير، بل لقد نفد الوقت في واقع الأمر.
سارة وحيدي، هي مؤسسة شركة احتساب التكنولوجية الأفغانية الناشئة، والتي كان منتجها الأول تطبيقا يقدم تنبيهات مباشرة بخصوص الوضع الأمني والطاقة وحركة المرور لسكان كابل. وقد أثبت التطبيق أهمية حاسمة في تزويد الأفغان بمعلومات عن طبيعة ودرجة الأخطار القريبة منهم، من خلال مشاركة معلومات موثوقة حول وجود عبوات ناسفة، أو تعرض ناس للضرب، أو وقوع مداهمات للمنازل.
وهي تأمل في أن تتمكن من إطلاق تنبيه عبر الرسائل القصيرة عام 2022، ما يسمح بوصول الخدمة للناس في المناطق الريفية.
وقد اختيرت سارة، رائدة الأعمال في مجال التكنولوجيا، ضمن قائمة مجلة تايم لـ "قادة الجيل القادم" عام 2021، وهي حاليا تدرس حقوق الإنسان وعلوم البيانات في جامعة كولومبيا.
*من المؤكد أن الأفغان سينهضون معا، ويطالبون بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وبإعادة بناء بلدنا. ولكي يتحقق ذلك، لابد من المرونة والمثابرة في العمل الحقوقي والكفاح من أجل الحق في التعليم الشامل والرعاية الصحية للفتيات والفتيان.
قامت فيرا إيلين وانغ، مصممة أزياء الزفاف البارزة منذ سبعينيات القرن الماضي، بتوسيع نطاق أعمالها ليشمل العطور والنشر وديكورات المنازل وغيرها.
ولدت لأبوين صينيين في مدينة نيويورك، وعملت كمديرة تحرير الأزياء بمجلة فوغ، ثم مديرة التصميم بدار رالف لورين. كما أنها موهوبة في رياضة التزلج على الجليد، وشاركت في مسابقات احترافية طيلة فترة المراهقة.
وهي عضوة في مجلس مصممي أمريكا المرموق، الذي اختارها أفضل مصممة للأزياء النسائية لعام 2005.
*كلنا معرضون للأخطار نفسها بالضبط. وكلما أسرعنا في العمل معا من أجل محاولة إنقاذ كوكبنا – وبطريقة أكثر عقلانية ووجودية، إنقاذ حياتنا – كلما كان أفضل.
ولدت نانفو وانغ، مخرجة الأفلام الحاصلة على جوائز، في قرية نائية في الصين، وهي تعيش وتعمل حاليا في الولايات المتحدة.
رشح فيلمها الأول “Hooligan Sparrow” (العصفور المشاغب) عام 2016 لجائزة أوسكار لأحسن فيلم وثائقي. كما أنها أخرجت فيلم “One Child Nation” (بلد الطفل الواحد) عام 2019، وفيلم “In the Same Breath” (في نفس واحد) عام 2021، والذي يتناول الطريقة التي استجابت بها الحكومتان الصينية والأمريكية لتفشي وباء كوفيد-19.
نشأت وانغ في أسرة فقيرة، ومع ذلك تمكنت من الحصول على درجة الماجستير من جامعات شنغهاي، وأوهايو، ونيويورك. حصلت على "منحة ماكارثر للعباقرة" في عام 2020 تقديرا لقيامها "بإنتاج دراسات حميمة للشخصيات تبحث في تأثيرات الحكم القمعي والفساد وغياب المحاسبة".
*العالم بأسره يبدو متلهفا للعودة إلى الوضع الطبيعي، لكن تلك الظروف التي نعتبرها طبيعية هي التي أفرزت الأزمة التي نعيشها الآن.
قدمت الدكتورة روشانك وردك، الطبيبة المختصة بأمراض النساء والعضوة السابقة في البرلمان، خدمات طبية للنساء لأكثر من 25 عاما، وكانت خلال خلال فترة حكم طالبان الأولى، الطبيبة الوحيدة في إقليم ميدان وردك، مسقط رأسها.
بعد سقوط طالبان عام 2001، أصبحت الدكتورة روشناك نائبة في البرلمان. كانت منطقتها تحت سيطرة طالبان طوال الخمسة عشر عاما السابقة، وشهدت، مثل العديد من المناطق الريفية، قتالا عنيفا شاركت فيه قوات الناتو.
وقالت لبي بي سي إن استيلاء طالبان على السلطة ونهاية الحرب كانا بمثابة "حلم". وأضافت "كنت أنتظر هذا اليوم لإخراج هؤلاء الفاسدين من السلطة". لكنها مؤخرا تركز جهودها على محاولة إعادة فتح المدارس، وقد جعلها إخلال طالبان بوعودها بالنسبة لحقوق المرأة من المدافعات بقوة عن حق الفتيات بالتعليم.
*أملي الوحيد هو أن يُحمّل قادة الحكومة في أفغانستان على مدى السنوات الأربعين الماضية المسؤولية على ما ارتكبوه بحق الأمة.
أدت مينغ نا وين صوت فا مولان في فيلمي الرسوم المتحركة مولان (1998) ومولان 2 (2004)، كما شاركت في بطولة المسلسل الطبي الأمريكي الشهير ER وكذلك في مسلسل Inconceivable، وهو من الأعمال التلفزيونية الأمريكية القليلة التي لعب دور البطولة فيها ممثل من أصول آسيوية.
وتقوم الآن بدور فينيك شاند في مسلسل The Mandalorian (ذا ماندالوريان) الناجح الذي تبثه قناة ديزني بلاس، كما ستلعب دورا في مسلسل "كتاب بوبا فيت" الذي يجري تصويره حاليا. وفي عام 2019، اختيرت مينغ نا كواحدة من أساطير ديزني.
وستحصل مينغ نا على نجمة في ممشى المشاهير في هوليوود في عام 2022.
*البدء من جديد ليس خيارا حقيقيا، فلماذا نكلف أنفسنا عناء السير إلى الوراء؟ أعتقد بأن كل شيء يحدث لسبب. كل يوم جديد هو عبارة عن مسار جديد. لذا، عش يومك وأنت شاعر بالامتنان.
من نجمات هوليوود اللامعات، فهي ممثلة وكاتبة ومنتجة أفلام – وخريجة كلية الحقوق. انطلقت مسيرتها في التمثيل على مسارح مدينة سيدني حيث كانت تؤدي أدوارا كتبتها بنفسها. وحققت شهرة في مجال الكوميديا الأسترالية قبل انتقالها للعمل في الولايات المتحدة في عام 2010.
إنضمت في باكورة أعمالها في هوليوود إلى فريق عمل فيلم Bridesmaides (وصيفات العروس) الكوميدي الذي كانت بطولته نسائية. وأدت دورا في فيلم Jojo Rabbit (الأرنب جوجو) الذي حاز على جائزة الأوسكار، ولكن ربما كان أكثر الأدوار التي أدتها شهرة هو دور "إيمي البدينة" في الثلاثية الموسيقية Pitch Perfect (حقق الجزء الثاني من الثلاثية أكبر دخل في تاريخ الأعمال الكوميدية الموسيقية على الإطلاق عند عرضه للمرة الأولى في عام 2016).
ستخرج ويلسون أول أفلامها الطويلة في عام 2022.
*يجب أن يكون التنوّع والاحترام والاندماج أمورا لا تفاوض عليها في كل نواحي الحياة.
أسست بنافشة يعقوبي مع زوجها، والإثنان كفيفان، منظمة "رهياب" لتوفير التعليم وإعادة التأهيل للمكفوفين في أفغانستان. وكناشطة في مجال حقوق الإنسان، عملت يعقوبي كمفوضة في اللجنة الأفغانية المستقلة لحقوق الإنسان، حيث ركزت على تعليم الأطفال المكفوفين.
بعد سيطرة طالبان على أفغانستان، أُجبرت يعقوبي على مغادرة البلاد، لكنها ظلت مدافعة صريحة عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، الذين تخشى أن تمارس طالبان التمييز ضدهم.
لا تزال إتاحة الحصول على الخدمات والمتطلبات بالنسبة لذوي الإعاقة وممارسة التمييز ضدهم مشكلة جدية في أفغانستان، وهي من الدول التي تضم أكبر عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة مقارنة بعدد السكان، ويعود أحد أسباب ذلك إلى الصراعات التي شهدتها البلاد لعقود طويلة.
*إذا كان هناك أي أمل، فهو بالنسبة لي أن أتمكن من رؤية بلدي مرة أخرى، وهو يتمتع بمزيد من الحرية ويحتضننا جميعا كأفغان لكي نعمل من أجل تنميته وتطوره.
ملالا يوسفزاي هي أصغر الحائزين على جائزة نوبل للسلام، وهي ناشطة باكستانية في مجال حقوق الإنسان وتعليم الفتيات، وسفيرة سلام لدى الأمم المتحدة. وقد بدأت دفاعها عن حق النساء في التعليم منذ أن كانت في الحادية عشرة من عمرها.
بدأت ملالا نشاطها بكتابة مدونة لبي بي سي عن الحياة في باكستان تحت حكم طالبان ومنعهم الفتيات من الذهاب إلى المدارس. وفي أكتوبر/تشرين الأول عام 2012، صعد عنصر من طالبان إلى الحافلة التي كانت ملالا تستقلها في طريق عودتها من المدرسة، وأطلق عيارا ناريا على رأسها.
واصلت ملالا نشاطها بعد تعافيها، وشاركت في تأسيس صندوق ملالا التابع لمنظمة اليونسكو، لبناء عالم يمكن فيه لجميع الفتيات الحصول على التعليم، والمطالبة بالتغيير من دون خوف.
*هناك مئات الملايين من الفتيات خارج المدرسة اليوم. أريد أن أرى عالماً يمكن فيه لكل الفتيات الحصول على 12عاما من التعليم المدرسي المجاني جيد المستوى وبشكل آمن. حيث يمكن لجميع الفتيات أن يتعلمن ويصبحن قائدات.
اضطرت يوما إلى مغادرة روسيا بعد ردود الفعل الغاضبة على مشاركتها هي وأسرتها في إعلان لإحدى سلاسل السوبر ماركت يحتفي بالمثليين جنسيا في أغسطس/آب الماضي. ويوما تعيش حاليا في إسبانيا، وهي معالجة نفسية وناشطة مؤيدة لحقوق مجتمع الميم.
يوما، التي طلبت عدم ذكر اسم عائلتها، أصبحت ناشطة حقوقية بعد أن أقرت روسيا قانون "دعاية المثلية" لعام 2013، الذي حظر "الترويج للعلاقات الجنسية غير التقليدية بين القصّر".
وتقدم يوما المساعدات النفسية لأشخاص ينتمون إلى مجتمع الميم من الشيشان يقولون إنهم تعرضوا للتعذيب من قبل القوات الروسية بين عامي 2017-2018. كما تدعم المهرجانات والفعاليات التي يقيمها مجتمع الميم داخل روسيا.
*العزلة الاضطرارية أظهرت أهمية العلاقات الحميمة. من المنطقي أن ننظر إلى ما نفعله في هذا العالم، وما الذي نود أن نفعله من أجل أحبائنا.
أول امرأة تشغل وظيفة نائب رئيس قسم التحقيقات الجنائية بالشرطة في مقاطعة خوست بأفغانستان، وهي منطقة تعاني من عدم الاستقرار بشكل متزايد بسبب نشاط جماعات متمردة. وكانت الملازم الثاني زالا زازاي من بين حوالي 4000 ضابطة شرطة في البلاد، وقد تلقت تدريبها المهني من قبل أكاديمية الشرطة التركية.
تعرضت خلال فترة خدمتها لإساءات وترهيب من قبل زملائها الذكور، إلى جانب تهديدات بالقتل من قبل المتمردين.
بعد سيطرة طالبان على أفغانستان عام 2021 ، أجبرت زازاي على الفرار من بلدها. وقد أعربت منذ ذلك الحين عن قلقها بشأن سلامة ضابطات الشرطة الأخريات اللاتي أُجبرن على الاختباء في أفغانستان.
*حلمي في المستقبل أن أرتدي الزي الرسمي مرة أخرى، متحدية بذلك المجتمع التقليدي الأبوي. أريد أن أعمل مجددا من أجل النساء الأفغانيات وفي إحدى المناطق النائية حيث لا تتمتع المرأة بالحق في العمل.
Fadil Berisha, Gerwin Polu/Talamua Media, Gregg DeGuire/Getty Images, Netflix, Manny Jefferson, University College London (UCL), Zuno Photography, Brian Mwando, S.H. Raihan, CAMGEW, Ferhat Elik, Chloé Desnoyers, Reuters, Boudewijn Bollmann, Imran Karim Khattak/RedOn Films, Patrick Dowse, Kate Warren, Sherridon Poyer, Fondo Semillas, Magnificent Lenses Limited, Darcy Hemley, Ray Ryan Photography Tuam, Carla Policella/Ministry of Women, Gender and Diversity (Argentina), Matías Salazar, Acumen Pictures, Mercia Windwaai, Carlos Orsi/Questão de Ciência, Yuriy Ogarkov, Setiz/@setiz, Made Antarawan, Peter Hurley, Jason Bell, University of Sheffield Hallam, Caroline Mardok, Emad Mankusa, David M. Benett/Getty, East West Institute Flickr Gallery, Rashed Lovaan, Abdullah Rafiq, RFH, Jenny Lewis, Ram Parkash Studio, Oslo Freedom Forum, Kiana Hayeri/Malala Fund, Fatima Hasani, Nasrin Raofi, Mohammad Anwar Danishyar, Sophie Sheinwald, Payez Jahanbeen, James Batten.