ميغان ماركل: بيرس مورغان المستقيل من قناة "آي تي في" يصر على موقفه من تصريحات زوجة الأمير هاري

Piers Morgan

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، بيرس مورغان

قال المذيع بيرس مورغان، الذي استقال من البرنامج الصباحي على قناة "آي تي في" البريطانية، بعد خلاف بشأن تعليقاته على ميغان ماركل، زوجة الأمير هاري، إنه متمسك بانتقاده لدوقة ساسكس.

وتعد حلقة اليوم الأربعاء أول بث لبرنامج "صباح الخير بريطانيا" على القناة بعد مغادرته.

وأعلنت القناة يوم الثلاثاء أن مورغان ترك البرنامج بعد أن قال إنه "لم يصدق كلمة واحدة" مما قالته ميغان في مقابلتها مع أوبرا وينفري حول صحتها النفسية.

وأنهت الاستقالة إطلالة المذيع المثير للجدل بعد ست سنوات في البرنامج.

وقالت سوزانا ريد، زميلته في تقديم البرنامج، في حديثها عن مغادرة مورغان، إنها لم توافق على تعليقاته، وأضافت: "البرنامج مستمر".

وتحقق هيئة تنظيم الاتصالات في بريطانيا "أوفكوم" في تعليقاته بعد أن تلقت 41 ألف شكوى.

وفي تغريدة مع بدء البرنامج، قال مورغان: "قلت يوم الاثنين إنني لا أصدق ميغان ماركل في مقابلتها مع أوبرا، كان لدي وقت للتفكير في هذا الرأي، وما زلت لا أصدقها".

وأضاف: "حرية التعبير تل يسعدني أن أموت فوقه".

جاءت مغادرة مورغان عقب خلاف على الهواء مع مقدم الأرصاد الجوية، ألكس بيرسفورد، الذي انتقد زميله الثلاثاء لاستمراره في التهجم على الدوقة. ما دفع مورغان إلى مغادرة موقع التصوير، ثمّ عاد بعد عشر دقائق.

وقالت ريد، بشيء من التأثر، للمشاهدين يوم الأربعاء إن برنامج "صباح الخير بريطانيا" دأب على التعبير عن "مختلف الآراء"، وإن "كل شخص له رأيه"، مضيفة: "بعضكم قد يسعد والبعض الآخر قد يعترض" على رحيل مورغان.

وقالت: "كان شريكي في البرنامج، من الاثنين إلى الأربعاء، لأكثر من خمس سنوات وخلال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والوباء وغيرها من القضايا، كان صوتا معبرا عن الكثير منكم وصوتا ينتقده الكثير منكم".

وأضافت: "سيكون الأمر مختلفا بالتأكيد، لكن البرنامج مستمر، فلنبدأ".

وقال رانفير سينغ، الذي حل محل مورغان يوم الأربعاء، إنه (مورغان) كان "شخصية كبيرة"، وأقر بأن العديد من المشاهدين "سيصابون بإحباط".

Piers Morgan and Susanna Reid

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، بيرس مورغان برفقة سوزانا ريد، زميلته في تقديم البرنامج

وخلال مقابلة هاري وميغان مع أوبرا وينفري، والتي بثتها قناة "آي تي في" في المملكة المتحدة، قالت ميغان إن صحتها النفسية أصبحت سيئة للغاية لدرجة أنها كانت "تفقد الرغبة في الاستمرار على قيد الحياة" بسبب فقدان الحرية التي شعرت بها بعد انضمامها إلى العائلة المالكة.

وقالت إنها طلبت المساعدة من القصر لكنها لم تتلق أي مساعدة.

وأضافت الدوقة أيضا أن أحد أفراد الأسرة، لم تذكر اسمه، سأل عن لون بشرة ابنهم آرشي، وهو أمر أعلن القصر الملكي أنه "يأخذه بجدية بالغة".

بيد أن مورغان، في صباح اليوم التالي لبث المقابلة، قال إنه لا يصدق كلمة مما قالتها الدوقة.

ماذا قال بيرس مورغان؟

علق مورغان في برنامجه يوم الاثنين، على مزاعم دوقة ساسكس، حول رفض مسؤولين في قصر باكنغهام مساعدتها، بعد أن قالت لأوبرا وينفري إنها عانت من ميول انتحارية.

وقال: "لمن ذهبتِ؟ ماذا قالوا لكِ؟ أنا آسف، لا أصدق كلمة مما قالته ميغان. لن أصدقه وإن قرأت لي تقريراً عن الطقس".

وأضاف: "أعتقد أنّ حقيقة شنّها هذا الهجوم على عائلتنا الملكية، هو أمر وضيع".

وفي تغريدة، أشار مورغان ذاك الصباح، إلى الدوقة باسم "الأميرة بينوكيو".

وعلى أثر الاحتجاج، قال مورغان في حلقة الثلاثاء: "لا يزال لدي العديد من المخاوف بشأن صحة ما قالته ميغان. لكنّ ليس لي أن أشكّ في شعورها بالرغبة في الانتحار".

وأضاف أن قلقه الحقيقي يكمن في عدم تصديق "أن ميغان قصدت أحد كبار أفراد الأسرة الملكية، وطلبت المساعدة بعد شعورها بميول انتحارية. ثمّ قيل لها أن لا تستطيع الحصول على مساعدة، لأن ذلك يعطي نظرة سيئة عن العائلة".

Piers Morgan

صدر الصورة، Ken McKay/ITV/Shutterstock

"ملتزمة بموضوع الصحة النفسية"

وكانت أوفكوم قد تلقت ما يزيد على 41 ألف شكوى حتى الثانية بعد الظهر من يوم الثلاثاء، وهذا ثاني أكبر عدد من الشكاوى تتلقاه الهيئة خلال 17 عاما على إنشائها.

وقالت المديرة التنفيذية في "آي تي في" إنها "صدقت تماما ما قالته (ميغان)"، وأضافت أن القناة ملتزمة تماما تجاه موضوع الصحة النفسية.

كما انتقدت مؤسسة "مايند الخيرية" التي تعنى بالصحة العقلية، وشريكة القناة في حملاتها حول الصحة العقلية تعليقات مورغان وقالت إنها "مخيبة للآمال".

وأضافت: "من المهم عندما يطلب الناس المساعدة أو يشاركون تجاربهم في مجال الصحة النفسية السيئة، ينبغي أن يعاملوا بكرامة واحترام وتعاطف. نحن في محادثات مع أي تي في حول هذا في الوقت الحالي".

ولطالما انقسمت الآراء حول مورغان. وأبدى بعض الأشخاص سعادتهم على مواقع التواصل الاجتماعي برحيله، بينما قدم له آخرون الدعم.