أليكسي نافالني: روسيا تطرد دبلوماسيين أوروبيين لمشاركتهم في "احتجاجات غير قانونية"

صدر الصورة، EPA
طردت السلطات الروسية ثلاثة دبلوماسيين من ألمانيا والسويد وبولندا بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات على اعتقال المعارض أليكسي نافالني.
وقالت وزارة الخارجية إن الدبلوماسيين الثلاثة شاركوا في "احتجاجات غير قانونية" يوم 23 يناير كانون الثاني.
ووصفت السويد الطرد بأنه "غير مبرر تماما"، نافية مشاركة أي من دبلوماسييها في الاحتجاجات.
ويعد نافالني أشرس المعارضين للرئيس فلاديمير بوتين.
وأعلن الإجراء الجمعة، بعد لقاء جمع منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوسيب بوريل، ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في موسكو.
وشارك مئات الآلاف في احتجاجات دعما لنافالني في العديد من المدن الروسية من 23 إلى 31 يناير كانون الثاني. واعتقلت السلطات الآلاف منهم.
ونددت ألمانيا بالطرد الذي وصفته بأنه غير مبرر على الإطلاق"، وهددت بالرد إن لم تراجع روسيا قرارها.
يبلغ نافالني من العمر 44 عاما، وهو سياسي عرف بنشاطه ضد الفساد وضد الرئيس بوتين.
وتعرض في أغسطس آب الماضي إلى التسميم بمادة نوفوتشوك شرقي روسيا، ونقل إلى ألمانيا من أجل العلاج. وعاد إلى بلاده في نهاية يناير كانون الثاني، على الرغم من تحذيرات الحكومة الروسية بأنه سيعتقل.
وحكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام ونصف بتهمة خرق شروط عقوبة موقوفة التنفيذ في قضية فساد عام 2014.
ويتهم نافالني الرئيس بوتين بقيادة إدارة غارقة في الفساد.
وفور عودته إلى روسيا نشر صور فيديو لقصر فاخر على البحر الأسود يقول إنه هدية المليارديرات الروس إلى الرسيس بوتين. وشاهد الفيديو أكثر من 100 مليون شخص.
ونفى بوتين ملكيته للقصر. وقال الملياردير المقرب من الرئيس الروسي، أرمادي روتنبورغ الأسبوع الماضي إنه اشترى القصر منذ عامين.









