القبض على مسؤول فرنسي كبير يشتبه بـ"تجسسه لصالح كوريا الشمالية"

بينوا كوينيدي مسؤول مدني كبير في مجلس الشيوخ

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، بينوا كوينيدي مسؤول مدني كبير في مجلس الشيوخ

قبضت السلطات الفرنسية على مسؤول كبير في مجلس الشيوخ للاشتباه بتجسسه لصالح كوريا الشمالية، بحسب ما ذكرته مصادر قضائية.

وقد قبض على بينوا كوينيدي الأحد ليلا، بتهمة "جمع وتقديم معلومات إلى جهة أجنبية"، بحسب المصادر.

وتحقق معه حاليا أجهزة الأمن الداخلي في فرنسا.

وفتشت السلطات منزله في باريس، ومنزل والديه في مدينة ديجو الواقعة شرقي فرنسا، بحسب ما أفادت به تقارير.

ويعمل كوينيدي، الذي يعد مسؤولا مدنيا كبيرا، في قسم العمارة والتراث والحدائق في مجلس الشيوخ الفرنسي.

وهو أيضا رئيس جمعية الصداقة الفرنسية-الكورية، التي تسعى إلى توثيق العلاقات مع كوريا الشمالية، وتؤيد إعادة توحيد الكوريتين.

وسافر كوينيدي غير مرة إلى بيونغيانغ خلال السنوات الماضية، كما كتب عدة مقالات وكتب عن كوريا الشمالية.

بثت محطة تلفزيونية خبر القبض على بينوا في أحد برامجها

صدر الصورة، Twitter

التعليق على الصورة، بثت محطة تلفزيونية خبر القبض على بينوا في أحد برامجها

والتقى، خلال بعض رحلاته، بمسؤولين وأكاديميين يعملون في مجال العمارة والتعمير، بحسب ما ذكره موقع جمعية الصداقة.

وقالت وكالة فرانس برس إن رئاسة مجلس الشيوخ رفضت التعليق على تقارير القبض عليه.

وكانت وسائل إعلام فرنسية، من بينها برنامج تلفزيوني في محطة تي إم سي، قد نشرت نبأ القبض عليه، ثم ذكرت فيما بعد دهم الشرطة لمكتبه في مجلس الشيوخ.

وتفيد تقارير بأن التحقيق بشأن كوينيدي كان قد بدأ في مارس/آذار.