136 قتيلا جراء كارثة غرق عبّارة في تنزانيا

شارك في أعمال الإنقاذ متطوعون إلى جانب فرق الطواريء

صدر الصورة، Stephen Msengi

التعليق على الصورة، شارك متطوعون في أعمال الإنقاذ إلى جانب فرق الطواريء

قُتل 136 شخصا، على الأقل، بعد غرق عبارة كانت تحمل مئات من الركاب في بحيرة فيكتوريا في تنزانيا، وفقا لما أعلنه مسؤولون.

وثمة مخاوف بشأن احتمال غرق حوالي مئتي شخص. وتوقفت أعمال الإنقاذ على مدار الليل، ثم استؤنفت صباح الجمعة.

وغرقت العبارة "إم في نيريري" بالقرب من الشاطيء بسبب ميلها الشديد بعد انتقال جميع الركاب إلى جانب واحد منها.

وقالت وسائل إعلام محلية في تنزانيا إن الطاقة الاستيعابية الرسمية للعبارة هي مئة شخص، لكنها كانت تحمل حوالي 400 شخص.

وقال أبو بكر فاماو، مراسل بي بي سي في تنزانيا، إن عددا كبيرا من السكان بمنطقة موانزا ينتظرون على الشاطئ للاطمئنان على ذويهم الذين كانوا على متن العبارة.

وقالت جيديثا جوزيفات ماغيسا، وهي من السكان المحليين في المنطقة: "تلقيت مكالمة هاتفية أفادت أنني فقدت أبي وعمتي وشقيقي الأصغر".

أرقام مرشحة للزيادة

قال المفوض الإقليمي في منطقة موانزا جون مونغيللا إن فرق الإنقاذ أنتشلت 37 شخصا أحياء، مشيرا إلى أن عددا من الركاب الناجين في حالة حرجة.

جهود الإنقاذ

صدر الصورة، Stephen Msengi

التعليق على الصورة، تم إنقاذ بعض الركاب، وهناك 32 في حالة صحية حرجة

وشهدت تنزانيا عددا من الكوارث البحرية، كان أغلبها بسبب ازدحام الحاويات البحرية التي تنقل الركاب.

وفي عام 2012، لقي 145 شخصا مصرعهم جراء غرق عبارة مكتظة بالركاب كانوا متجهين إلى جزيرة في المحيط الهندي.

وفي عام 1996، توفي أكثر من 800 شخص في حادث غرق العبارة "إم في بوكوبا" التي غرقت في بحيرة فيكتوريا، وهي واحد من أكبر الكوارث التي شهدتها تنزانيا.

غرق عبّارة

صدر الصورة، STEPHEN MSENGI

التعليق على الصورة، وقوع الحوادث من الأمور الشائعة في بحيرة فيكتوريا، أكبر البحيرات الأفريقية بسبب الحمولة الزائدة

-----------------------

يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.