You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
أبطال ولدوا من رحم هجوم لندن
تعرضت منطقة "ويستمنستر" Westminster لهجوم نفذ بسيارة مسرعة تعمدت الاصطدام بالمارة على رصيف الجسر الشهير ليترجل منها المهاجم ويطعن شرطياً قبل أن يلقى مصرعه بثلاث طلقات نارية.
وبلغت حصيلة الهجوم، الذي نُفذ في منطقة تعتبر الأكثر تأميناً بالعاصمة لندن، أربعة قتلى من بينهم الشرطي "كيث بالمر" Keith Palmer ومنفذ الهجوم كما وصل عدد المصابين إلى أربعين.
فكيف يصف شهود العيان ما جرى على جسر "ويستمنستر" Westminster وبالقرب من مقر مجلس العموم البريطاني:
بعد أن بدأ اللندنيون يستوعبون الصدمة التي خلفها الهجوم، توالت الصور التي تظهر مشاهد الخوف البادي على وجوه المارة في المكان وهروبهم من الخطر.
لكن في المقابل كانت هناك صور لأشخاص خاطروا بحياتهم واندفعوا لمساعدة المصابين ومحاولة إسعافهم. ولعل أبرز صورة كانت مشهد الوزير في وزارة الخارجية "طوباياس إلوود" Tobias Ellwood الذي بدا ملطخاً بالدماء وهو يحاول إسعاف الشرطي المطعون الذي كان ينازع الموت.
الشرطي للأسف لم ينج لكن غالبية وسائل الإعلام توجت "إلوود" Ellwood بطلاً بسبب موقفه الخارج عن الطبيعة البشرية التي تنزع إلى الهروب في مثل هذه المواقف.
لكن ما الذي يدفع البعض إلى مواجهة الخطر من دون الاكتراث لمصيرهم هذا السؤال توجهت به هلا هنداوي إلى الدكتور علي حسن وهدان أستاذ علم النفس الإكلينيكي من اليمن