كأس العالم 2018: ألمانيا تودع البطولة بعد خسارتها أمام كوريا الجنوبية بهدفين نظيفين

صدر الصورة، Reuters
في مفاجأة من العيار الثقيل، ودع منتخب ألمانيا، حامل اللقب، بطولة كأس العالم 2018 المقامة في روسيا بعد خسارته بهدفين من كوريا الجنوبية واحتلاله المركز الثالث في المجموعة السادسة.
وكان المنتخب الألماني بحاجة إلى الفوز بهدفين للحاق بالمكسيك للتأهل لدور الـ 16.
لكن المنتخب السويدي سحق المنتخب المكسيكي بثلاثة أهداف نظيفة وتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط. وجاء المنتخب المكسيكي في المركز الثاني برصيد 6 نقاط أيضا.
وسجلت كوريا الجنوبية هدفيها في الوقت الإضافي، لتقضي على آمال الألمان، الذين فازوا بكأس العالم 4 مرات.
واحتسب الهدف الأول لكيم يونج جون في الدقيقة 92 بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد، ثم أضاف سون هيونج مين الهدف الثاني لمنتخب بلده في اللحظات الأخيرة من المباراة.
وعلى الرغم من هذا الفوز المثير، خرج منتخب كوريا الجنوبية من البطولة أيضا.
ما الذي حدث لألمانيا؟
سيواجه المدرب يواكيم لوف، الذي قاد ألمانيا إلى التتويج بكأس العالم في 2014 أسئلة بشأن اختياراته في التشكيلة التي أخذها إلى نهائيات روسيا 2018.

صدر الصورة، European Photopress Agency
فقد ترك مهاجم مانشستر سيتي، ليروي ساني، على الرغم من أنه أدى موسما استثنائيا في الدوري الانجليزي. ولم يأخذ أيضا المهاجم ماريو غوتزه، الذي سجل هدف الفوز في نهائي كأس العالم 2014.
وأدخل لوف 5 تغييرات على تشكيلة فريقه أمام كوريا الجنوبية، إذ أدرج لاعب أرسنال مسعود أوزيل، وترك توماس مولر على الرغم من أن أوزيل لم يفلح في قيادة فريقه إلى الفوز أمام المكسيك.
وربما أن دورة الحياة لفريق ألمانيا، الذي صنعه لوف منذ 2006، قد أشرفت على النهاية، بعدما وصل إلى نهائي كأس أمم أوروبا عام 2008، ثم فاز بكأس العالم عام 2014 في البرازيل.
وأصبح اليوم من الطبيعي أن يعاد تشكيل الفريق الألماني بجيل جديد من اللاعبين، ومدرب بفكر جديد أيضا يحضر للمنافسات المقبلة التي ستكون لألمانيا دون شك بصمة فيها.
فعدد من أبطال العالم في الفريق الألماني وصلوا إلى سن التقاعد، الدولي على الأقل، إذ يبلغ الحارس، مانويل نوير من العمر 32 عاما، وكذلك سامي خضيرة الذي عمره 31 عاما، أما مسعود أوزيل وماركو رويس فيبلغان من العمر 29 عاما.
وهذا ما أراد لوف التعبير عنه عندما قال إن كرة القدم الألمانية مازالت أماما أيام مزهرة.
ونفى نفيا قاطعا أن تكون هذه الخيبة بداية لفترة مظلمة في تاريخ كرة القدم الألمانية.
فالمواهب ليست قليلة في الفريق الألماني، وكذلك المدربون الذين يحضرون الأجيال المقبلة لخوض المنافسات الدولية ويسعون دائما إلى تسجيل اسم بلادهم في قمة الانجازات العالمية.
---------------------------------------
يمكنكم تسلم إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول








