بالصور: 40 عاما على انقلاب بينوشيه في تشيلي

صور الانقلاب العسكري عام 1973 في تشيلي الذي أطاح بالرئيس سيلفادور اليندي وجاء على إثره أوغستو بينوشيه إلى السلطة.

اليندي (1908 - 1973 ) يتحدث في الذكرى الخامسة لتأسيس الحزب الشيوعي. واسهم اليندي، وهو طبيب، في تأسيس الحزب الاشتراكي في تشيلي.
التعليق على الصورة، في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، قتل الرئيس التشيلي سيلفادور اليندي، أول رئيس ماركسي منتخب في العالم، في تمرد قادته القوات المسلحة. وإثر وصوله للحكم عام 1970 طبق اليندي إصلاحات تشمل تأميم صناعة التعدين، مما أغضب المعارضة اليمينية وحكومة الولايات المتحدة في ذلك الحين.
مظاهرة لعمال مناجم النحاس يوم 20 يونيو/حزيران 1973 في شوارع سانتياغو للمطالبة بزيادة الاجور للتصدي للتزايد الكبير في اسعار المواد الغذائية.
التعليق على الصورة، وأدت محاولات اليندي إعادة هيكلة اقتصاد البلاد إلى إعادة جدولة اقتصاد البلاد إلى ارتفاع كبير في معدلات التضخم ونقص في الغذاء. وشلت سلسلة إضرابات البلاد وأصابت العاصمة بالشلل في الأيام التي سبقت الانقلاب.
بينوشيه (الى اليسار) مع اليندي يوم 23 أغسطس /اب 1973
التعليق على الصورة، في أغسطس/آب 1973، ضم اليندي عددا من كبار قيادات الجيش إلى حكومته في محاولة لمنع حدوث انقلاب. وآنذاك عين الجنرال أوغستو بينوشيه قائدا للجيش.
مساعدو اليندي واعضاء الحزب الاشتراكي تقتادهم قوات الامن عقب الانقلاب.
التعليق على الصورة، طالب حزبان معارضان باستقالة الرئيس. وعلى الرغم من أن اليندي طلب الدعم من مؤيديه، لم توجد أي مقاومة منظمة.
قوات الامن التشيلية تفتح النار على القصر الرئاسي من اسطح مبنى قريب.
التعليق على الصورة، هاجمت طائرات تابعة للقوات الجوية القصر الرئاسي بالصواريخ والقنابل وفتحت الدبابات النار إثر رفض الرئيس المطالبة الأولى باستقالته.
حراس مسلحون يتحسبون لوقوع هجوم بينما يقف اليندي بالقرب من باب في القصر الرئاسي اثناء الانقلاب
التعليق على الصورة، وفقا لمصادر عسكرية، طلب اليندي وقف إطلاق النار مدة خمس دقائق حتى يستقيل لكن قوات الأمن قالت إن ذلك مستحيل لأن قناصين موالين للرئيس كانوا يطلقون النار من بنايات قريبة من القصر الرئاسي.
القصر الرئاسي يتعرض للقصف اثناء الانقلاب
التعليق على الصورة، أسقطت 17 قنبلة على الأقل في الهجوم على القصر، أصابت إحداها هدفا بدقة. وفي داخل القصر، وفقا للسرد الرسمي للوقائع، أطلق اليندي النار على نفسه بينما اقتحمت قوات الأمن المبنى.
جنود يقومون بدوريات في شوارع العاصمة اثناء الانقلاب
التعليق على الصورة، أعلنت الأحكام العسكرية في تشيلي وفرض حظر على التجول وحمل السلاح وشنت حملة واسعة من الاعتقالات.
الجنرال أوغستو بينوشيه (الى اليسار)، رئيس المجلس العسكري، يلوح في موكب في 11 سبتمبر/ايلول 1973 بعيد الانقلاب
التعليق على الصورة، عين بنوشيه قائد الجيش، وأحد أعضاء المجلس العسكري الحاكم، نفسه رئيسا. وكانت الأغلبية العظمى من مجلس الوزراء من العسكريين.
جنود يقومون بدورية في شوارع العاصمة اثر الانقلاب
التعليق على الصورة، أفادت التقارير بأن الآلاف قتلوا، لكن المجلس العسكري قال إن أقل من مئة شخص قتلوا في الانقلاب المدعوم من وكالة المخابرات الأمريكية (سي آي أيه).
القصر الرئاسي في حراسة الجيش اثر الانقلاب
التعليق على الصورة، تولى بينوشيه الحكم 17 عاما قتل أو"اختفى" فيها نحو ثلاثة آلاف من المعارضين السياسين على يد الجيش.