الطائرة الروسية المنكوبة: توسيع عملية البحث عن الجثث والحطام في سيناء

صدر الصورة، EPA
وسع المحققون في حادثة الطائرة الروسية بحثهم عن الجثث والحطام في سيناء المصرية.
وقد عثرت فرق البحث عن 163 جثة، ووسعت عمليات البحث إلى 15 كيلومترا، بعدما عثرت على بعض الجثث، بعيدا مكان سقوط الطائرة، وهي من نوع، إيرباص 321.
وأعلنت روسيا الأحد يوم حداد، بعد الحادث الذي يعد أكبر كارثة طيران في تاريخ البلاد.
ونفت مصر وروسيا أن يكون تنظيم "الدولة الإسلامية" وراء الحادث.
وكان مسلحون في سيناء، ينتمون لتنظيم "الدولة الإسلامية" أعلنوا على مواقع التواصل الاجتماعي، أنهم أسقطوا الطائرة الروسية.
ولكن رئيس الوزراء المصري، شريف إسماعيل، قال إن خبراء أكدوا أنه لا يمكن إسقاط طائرة على ارتفاع 9450 مترا، بالأسلحة التي يملكها تنظيم "الدولة الإسلامية".
وقال وزير النقل الروسي، ماكسيم سوكولوف، إنه لا توجد أدلة على أن الطائرة كانت مستهدفة.
بينما أعلنت ثلاث شركات طيران هي "الإمارات"، وإيرفرانس، ولوفتهانزا، أنها قررت عدم التحليق فوق سيناء، حتى تتضح المعلومات عن سبب سقوط الطائرة.
أما بريتيش إيرويز وإيزي جيت فقالتا إنهما لن تغيرا مسارات طيرانهما.
وكانت طائرة إيرباص أي 321 سقطت صباح السبت بعد قليل من مغادرتها منتج شرم الشيخ باتجاه مدينة سانت بطرسبورغ.
والتحق محقون روس وفرنسيون بالمحققين المصريين، وخبراء من إيرباص، التي مقرها في فرنسا.
وجاء في وسائل الإعلام الروسية أن فريقا التحق أيضا بجهود البحث عن الجثث.

صدر الصورة، EPA
وقال مسؤولون مصريون إن محيط البحث عن الجثث توسع إلى 15 كيلومتر.
وقد عثر على بعض الجثث السبت في محيط 5 كيلومترات، وعثر على جثة طفلة عمرها 3 أعوام على بعد 8 كيلومترات من مكان الحادث، حسب المسؤولين المصريين.
وكان على متن الطائرة 217 مسافرا، بينهم 25 طفلا، حسب السلطات الروسية، فضلا عن 7 من طاقم الطائرة.
وقال المسؤولون المصريون إن 213 من المسافرين روس، وأربعة منهم أوكرانيون، وقالت السلطات الروسية إن واحدا من المسافرين، على الأقل، من بلاروسيا.
ونقلت الجثث، التي عثر عليها، إلى القاهرة.
ويعتقد أن أولى الجثث ستنقل إلى سانت بطرسبورغ الأحد.
وتحدث مسؤول، لم يفصح عن اسمه، عن "مشاهد مرعبة"، فيها جثث الضحايا وهم مربوطون على مقاعدهم.
ويبدو أن الطائرة انشطرت، إلى نصفين، الأول احترق بينما ارتطم النصف الثاني بالصخور، لدى سقوطه.

صدر الصورة، AP








