إيران تدعم التعاون مع سوريا والعراق وروسيا في مكافحة "الإرهاب"

صدر الصورة، EPA
أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، علاء الدين بروجردي، دعم بلاده للتعاون الرباعي بين بلاده وسوريا والعراق وروسيا، معتبرا أنه يشكل "خطوة إيجابية وناجحة".
وقال بروجردي في تصريحات لدى بدء زيارة لدمشق، تستغرق عدة أيام يلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الأسد، إن هناك "آثارا إيجابية لهذا التعاون في مكافحة الإرهاب بالمنطقة".
وأضاف أن "التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب فشل، وقد فُتح ميدان جديد له تأثير إيجابي داخل سورية وانعكاس عالمي".
وأشار بروجردي إلى أنه سيجري خلال زيارته مباحثات مع كبار المسؤولين تتناول جميع الأبعاد وتعميق التعاون المشترك في جميع المجالات، خاصة مكافحة الإرهاب.
تقدم بطيء
وقد ترددت أنباء عن هجوم مرتقب تعد له القوات الحكومية في حلب شمالي سورية. وتفيد تقارير بحدوث تقدم بطيء وحذر على حركة القوات الحكومية السورية في جبهتي ريف حماه وريف اللاذقية.
وأطلق جيش الفتح المعارض ما سماه "غزوة حماه" للسيطرة على المدينة، وهي أكبر المدن وسط سورية مما دفع ببعض سكان بلدة قلعة المضيق المجاورة لحماه إلى النزوح خوفا من أعمال عسكرية متوقعة.
وقالت مصادر موالية إن القوات الحكومية انسحبت من الجزء الشمالي لبلدة كفر نبودة بعد معارك مع مقاتلي المعارضة الذين شنوا هجوما معاكسا على القوات الحكومية التي اقتحمت البلدة، واستطاع مقاتلو المعارضة السيطرة على الجزء الشمالي للبلدة، بينما سيطرت القوات الحكومية على الجزء الجنوبي.
وقالت بيانات عسكرية إن القوات الحكومية تقدمت في منطقة التمانعة جنوب إدلب وعلى التلال المحيطة بها، كما تقدمت هذه القوات شرق حماه على محور بلدة السعن بهدف حماية طريق خناصر في وقت ثبتت فيه القوات الحكومية نقاط تمركز لها في بلدات أم حارتين وعطشان وسكيك وتل سكيك التي لاتبعد سوى كيلو مترين عن مدينة خان شيخون الاستراتيجية جنوب ادلب.
وقالت بيانات عسكرية إن القوات الحكومية سيطرت على بلدتي المنصورة ولحايا، في حين أغار الطيران الروسي على معسكر لمسلحي المعارضة في المسطومة مما أوقع عشرات القتلى من مسلحي المعارضة.
واستمرت المعارك في محيط بلدة سلمى معقل مقاتلي المعارضة في الريف الشمالي للاذقية، بينما تثبت القوات الحكومية نقاطا لها في تلال جب الأحمر بعد انسحابها من بلدة جب الأحمر وتل خندق جامو، نتيجة المعارك الضارية مع المسلحين وكثافة قصف مقاتلي المعارضة للقوات الحكومية في البلدة.
وشنت القوات الحكومية هجوما معاكسا على بلدة دورين وسيطرت عليها بعد معارك مع مقاتلي المعارضة.
وتناقلت مصادر معلومات عن استعدادات حكومية، وبدعم إيراني ومؤازرة من الطيران الروسي، لشن هجوم واسع على مواقع المعارضة في حلب وريفها، في حين أغار الطيران الروسي على الريف الشمالي لحلب مستهدفا مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في حريتان وعندان وبيانون ورتيان قتلت - بحسب ما ذكرته المصادر - 100 من المسلحين.
وقال بيان عسكري إن القوات الحكومية سيطرت على بلدة فافين في الريف الشمالي وتتقدم باتجاه مدرسة المشاة التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية".
وشنت طائرات حكومية صباح الأربعاء غارات على الغوطة الشرقية، حيث سمعت أصوات انفجارات شرق دمشق في حي جوبر.
وكانت المعارضة قد أشارت إلى مقتل 15 مدنيا نتيجة غارات حكومية على سوق في بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية الثلاثاء.








