مقتل الزوجيْن المستوطنيْن: الجيش الإسرائيلي يقتحم منطقة الضاحية في نابلس بالضفة المحتلة

صدر الصورة، EPA
اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي منطقة الضاحية جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وفقا لمصادر أمنية فلسطينية.
ويواصل الجيش لليوم الثاني على التوالي عملية عسكرية في الضفة مع التي تتركز في نابلس.
وتقع مدينة نابلس في المنطقة "أ" التي تخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية.
وتقول إسرائيل إن قواتها تسعى للقبض على الأشخاص المسؤولين عن مقتل مستوطنين يهود إسرائيليين في الضفة.
وكان<link type="page"><caption> زوجان إسرائيليان قتلا في إطلاق نار</caption><url href="http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2015/10/151001_israel_palestine_couple_dead" platform="highweb"/></link> على سيارتهما قرب مدينة نابلس الخميس الماضي.
وكان المستوطنان، وهما في الثلاثين من العمر، مسافرين بين مستوطنتي إيتامار وإيلون مروي.
وخلال اقتحام منطقة الضاحية فجر السبت، شن الجيش الإسرائيلي حملات دهم وتفتيش لمنازل المدنيين واعتقل نحو 14 فلسطينيا منهم ثلاثة أشقاء من عائلة "كوسا" بالإضافة إلى عدد من المعتقلين المحررين الذين ينتمي بعضهم لحركة حماس، حسب المصادر الفلسطينية.
وأكد أهالي المنطقة لبي بي سي اندلاع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي.

صدر الصورة، AP
وحسب الأهالي، فإن المواجهات أسفرت عن إصابة العشرات من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استخدام القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي الذي أصاب 7 فلسطينيين تم نقلهم إلى مستشفى رفيديا الفلسطيني في المدينة.
ولم يصدر تعليق رسمي من الجيش أو الحكومة الإسرائيلية.
ويقول سكان نابلس إنهم يواجهون "أزمة خانقة" تعوق الحركة من وإلى المدينة بسبب الحواجز التي تقيمها قوات الاحتلال المنتشرة بكثافة على مداخل المدينة كافة.
ويشكو السكان من أن القوات تفتش بدقة المركبات والحافلات الفلسطينية.
وتقول إيمان عريقات، مراسلة بي بي سي، من رام الله إن هذه التطورات تأتي وسط حالة من الترقب تنتاب الشارع الفلسطيني لا سيما وأن الطرقات الخارجية الواصلة بين المدن والقرى في الضفة الغربية شهدت الجمعة عشرات الهجمات من قبل المستوطنين في مناطق متفرقة على الفلسطينيين ومركباتهم على الطرق الخارجية.
وتتزايد المخاوف الفلسطينية من استئناف المستوطنين لهجماتهم على الفلسطينيين بعد غروب الشمس وانتهاء يوم السبت وهو العطلة الدينية لليهود، حسبما تقول مراسلتنا.








