"إطلاق سراح" 21 صيادا مصريا كانوا محتجزين في ليبيا

صدر الصورة، AFP
نجحت جهود الحكومة المصرية في إطلاق سراح 21 صيادا مصريا كانوا محتجزين في ليبيا، بحسب ما ذكره التليفزيون المصري.
وكان متشددون قد خطفوا الصيادين في مصراته غربي ليبيا في 14 فبراير/شباط.
وكان المتحدث الرسمي باسم مدينة مصراتة أسامة بادي قد نفى التقارير التي قالت إن الصيادين خطفوا في المدينة.
ونقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية قوله إن السلطات الليبية احتجزت 18 عاملا مصريا في مصراتة لانتهاكهم قوانين الإقامة، وأحالتهم إلى شرطة الجوازات.
ويقول بعض السكان إن السلطات الليبية تحتجز المهاجرين غير القانونيين من جميع الجنسيات، وليس المصريين فقط، وأنها ترحلهم خلال أسبوع من القبض عليهم.
انقطاع التواصل
وكان رئيس جمعية رعاية الصيادين المصريين، أحمد ناصر، قد قال إن جماعة فجر ليبيا في مصراتة خطفت 21 صيادا من قرية برج مغيزل، في محافظة كفر الشيخ في شمال الدلتا، بحسب ما نقلته عنه صحيفة الوطن المصرية.
وطالبت الجمعية وزارة الخارجية بمحاولة إعادتهم سالمين.
وقال ناصر في حديث له مع محطة تليفزيون محلية إن المخطوفين تحدثوا هاتفيا مع أقاربهم الأسبوع الماضي وأخبروهم بأنهم خطفوا بواسطة فجر ليبيا، وطالبوا أهليهم بعدم الاتصال بوسائل الإعلام أو السلطات لعدم تعريض حياتهم للخطر.
غير أن الأهل قرروا الاتصال بوسائل الإعلام والسلطات عندما انقطاع تواصلهم مع المخطوفين.
ولا تزال خلية الأزمة في وزارة الخارجية المصرية في حالة انعقاد دائم، منذ قتل تنظيم الدولة الإسلامية 21 مصريا في ليبيا الأحد.
وتوالي الخلية الاتصالات مع السلطات الليبية وزعماء القبائل، والهلال الأحمر الليبي، لمتابعة وضع المحتجزين هناك.
ويعمل في ليبيا آلاف المصريين. وقد أصبحت حياتهم عرضة للخطر بعد تزايد الاضطرابات في ليبيا.








