مقتل اسرائيلي في هجوم لفلسطيني بسيارة على عدد من المارة في القدس

أفادت الشرطة الإسرائيلية بأن فلسطينيا دهس عددا من المارة في القدس الشرقية ، بعدما اندلعت اشتباكات حول المسجد الأقصى.

وقتل شخص وأصيب 13 آخرون على الأقل في الحادث الذي تشتبه الشرطة الإسرائيلية في أنه "اعتداء إرهابي".

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفالد، إن المشتبه فيه قتل برصاص أفراد الأمن.

وأعلنت حركة حماس في بيان أن "منفذ عملية القدس هو إبراهيم عكازي من مخيم شعفاط بمدينة القدس" وهو أحد عناصرها.

تشتبه الشرطة الإسرائيلية في أنه "اعتداء إرهابي"

صدر الصورة،

التعليق على الصورة، تشتبه الشرطة الإسرائيلية في أنه "اعتداء إرهابي"

ووقع الحادث قرب مكان كان مسرحا لحادث مماثل قتلت فيه امرأة ورضيع.

وتصاعد التوتر في المدينة أخيرا، بسبب إطلاق النار على الناشط اليهودي الحاخام إيهودا غيليك، الذي تبقى حالته الصحية خطيرة.

وأغلق مجمع الحرم الشريف أمام الزائرين لفترة وجيزة بعدما اشتبك محتجون فلسطينيون مع الشرطة الإسرائيلية.

ويعرف الحاخام غيليك بأنه من المطالبين بمنح اليهود حق في الصلاة في الحرم الشريف، وهو ممنوع عليهم حاليا.

ويسمي اليهود المجمع باسم جبل الهيكل، بينما يسميه المسلمون الحرم الشريف، إذ يضم المسجد الأقصى.

وأوضحت الشرطة الإسرائيلية أن السائق، في حادث الأربعاء، دهس بسيارته مجموعة من المارة وهم نازلون من الترام في الطريق المؤدي من القدس الشرقية إلى القدس الغربية.

وأضافت الشرطة أن السائق خرج بعدها من سيارته وشرع في ضرب المارة بقضيب حديدي.

وتقول وسائل اعلام اسرائيلية إن السائق من مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية، ولكن لم ترد تأكيدات لذلك.

تصعيد

وفي وقت سابق من يوم الاربعاء قالت الشرطة الاسرائيلية إن عشرات من المحتجين الفلسطينيين الملثمين القوا الاحجار والالعاب النارية على قوانها بالقرب من مدخل الزوار غير المسلمين للحرم القدسي الشريف.

مشطت الشرطة الاسرائيلية موقع الهجوم

صدر الصورة، BBC World Service

التعليق على الصورة، مشطت الشرطة الاسرائيلية موقع الهجوم

وقالت الشرطة إنها تمكنت من تفريق المتظاهرين باستخدام قنابل الصوت وإنه لم يقبض على احد.

وقال مسؤول فلسطيني في الحرم القدسي الشريف إن نحو 20 شخص اصيبوا في الاشتباكات، حسبما قالت وكالة رويترز.

وشهدت المدينة تصعيدا في التوتر منذ العمليات الاسرائيلية في غزة في الصيف، مع وقوع اشتباكات ليلية في بعض مناطق القدس الشرقية بين الفلسطينيين وقوات الامن الاسرائيلية.

وفي الاسبوع الماضي اطلقت الشرطة الاسرائيلية النار على فلسطيني (31 عاما) مشتبها به في مقتل غيلك فأردته قتيلا. وقالت الشرطة إنه بدأ في اطلاق النار على الشرطة عندما حاصرت منزله، فردت بإطلاق النار عليه.

واتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتحريض الفلسطينيين على شن هجمات في القدس.

ونفى مسؤولون فلسطينيون الاتهامات، قائلين إن نتنياهو يزيد التوترات في القدس الشرقية والضفة الغربية.

ومصير القدس من اهم القضايا الخلافية بين اسرائيل والفلسطينيين.

ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة مقبلة لهم، بينما تعتبر اسرائيل القدس كاملة "عاصمتها الخالدة التي لا يمكن تقسيمها".