الحراك الجنوبي يمهل صنعاء حتى نهاية نوفمبر لسحب جنودها وموظفيها

صدر الصورة، AFP
أمهلت جبهة الحراك اليمني في الجنوب الحكومة اليمنية في صنعاء حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني لسحب جنودها وموظفيها من الجنوب.
كما طالبت الجبهة جميع الشركات الأجنبية العاملة في استخراج النفط في جنوب اليمن بوقف عملياتها بشكل فوري.
وجاء ذلك بعدما نظمت الجبهة مظاهرات ضخمة للمطالبة باستقلال الجنوب خلال اليومين الماضين.
وكان اليمن الجنوبي قد انضم لليمن الشمالي في دولة واحدة عام 1990.
وقال بيان للجبهة "دولة اليمن الجنوبية عائدة، ولن يتمكن أحد من إيقافنا".
ويتزامن ذلك مع حالة الفوضى التى يشهدها شمال اليمن بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، وسط تراخ من قوات الجيش والشرطة.
وجاء في البيان أن الحركة تطالب كل شركات النفط بالتوقف فورا عن العمل حتى تقوم بتعيين مشرفين تابعين لها على عمليات الإنتاج والتصدير، وتلقي العوائد لإيداعها في حساب مصرفي باسم دولة اليمن الجنوبي.
وأضاف أن العلاقات بين دولة "اليمن الجنوبي" وشركات النفط في المستقبل ستتحدد بناء على مدى التزامها في الوقت الحالي.
وتطالب جبهة الحراك الجنوبي - التى تشكلت عام 2007 - بانفصال جنوب اليمن منذ تشكيلها.








