الحكومة الليبية: لا نعرف الجهة التي قصفت طرابلس

صدر الصورة، AFP
قالت الحكومة الليبية إنها لا تعرف حتى الآن الجهة التي شنت القصف الجوي لمواقع المليشيات في طرابلس.
وهذا أول رد فعل للحكومة يصدر الاثنين تعليقا على ما ذكره سكان من أن طائرات مجهولة كانت تحلق فوق العاصمة فجر الاثنين وأن أصوات انفجارات سمعت بعد ذلك.
وأضافت الحكومة في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية أنها "لا تملك في الوقت الحاضر أي أدلة قاطعة تمكنها من تحديد الجهة التي كانت وراء القصف".
وقالت مراسلة بي بي سي في طرابلس إن مسؤولا رفيع المستوى في وزارة الخارجية صرح أن الحكومة لا تعرف هوية الطائرات المغيرة.
وتوقع بعض السكان المحليين أن تكون تلك الطائرات تابعة لفرنسا أو إيطاليا او الناتو، إلا أن متحدثا باسم الأمم المتحدة نفى ذلك.
ولم تعلن أي من الميليشيات المتحاربة أنها قامت بعمليات جوية.
وتشهد العاصمة طرابلس الليبية منذ أكثر من شهر معارك ضارية بين مليشيات متناحرة تسعى للسيطرة عليها.
وقالت قنوات تلفزيونية ليبية إن طائرات استهدفت مواقع في طرابلس حيث يدور قتال بين المليشيات للسيطرة عليها منذ شهر.
وقال سكان في طرابلس إنهم سمعوا دوي عدة انفجارات، ولكنهم قالوا إن سببها غير واضح. وساد الهدوء المدينة بعد ذلك.
وتبادلت مليشيات من مدينة مصراتة ومقاتلون مرتبطون ببلدة الزنتان الغربية إطلاق النار من جديد الأحد في مناطق بطرابلس.
وتبدو جهود ليبيا الهشة في السير نحو الديمقراطية - بعد ثلاثة أعوام من إنهاء حكم القذافي - قريبة من الفوضى.
وأدى القتال في طرابلس وبنغازي، على مدى شهر، إلى مزيد من الاستقطاب للفصائل السياسية والمليشيات المتحالفة معها.
أسف دولي
ولا تملك حكومة ليبيا الضعيفة، جيشا وطنيا عاملا، وليس لها سيطرة تقريبا على طرابلس، ويعمل معظم المسؤولين من مدينة طبرق في أقصى شرق البلاد، حيث انعقد البرلمان الجديد هربا من العنف.

صدر الصورة، AP
وقد اندلع معظم القتال بسبب المطار الدولي في طرابلس الذي يسيطر عليه مقاتلون من الزنتان منذ أن اقتحموا العاصمة خلال حرب 2011.
وأجبرت المعارك الأمم المتحدة والحكومات الغربية على إجلاء دبلوماسييها، مخافة أن تنزلق ليبيا إلى حرب أهلية.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في بيان إنها "تأسف بشدة لعدم وجود استجابة للمناشدات الدولية المتكررة ولجهودها الخاصة لأجل وقف فوري لإطلاق النار".
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص الجديد برناردينو ليون الذي سيباشر عمله رسميا في أول سبتمبر/أيلول إنه يسعى لإنهاء القتال، وربما يتوجه إلى طرابلس في موعد لا يتجاوز الأسبوع المقبل.








