الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في مقر إقامته الجبرية في المعادي بعد الإفراج عنه من سجن طرة

نقل الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على متن مروحية من سجن طرة إلى المستشفى العسكري في حي المعادي حيث سيكون رهن الإقامة الجبرية.
وتأتي هذه الخطوة بعد النظر في الالتماس الذي تقدم به محاميه ضد قرار حبسه احتياطيا.
وبث التلفزيون المصري لقطات للمروحية خلال نقلها مبارك من سجن طرة إلى باحة المستشفى العسكري في المعادي في القاهرة حيث كانت في انتظاره سيارة اسعاف وسط حراسة أمنية مشددة.
وكان الكثير من مؤيدي مبارك قد احتشدوا أمام سجن طرة وحملوا الأعلام المصرية لإظهار دعمهم له.
ومازال مبارك (85 عاما) يواجه اتهامات بالتآمر لقتل متظاهرين خلال ثورة 25 يناير 2011 التي أجبرته على التنحي.
ويرى الكثيرون قرار الإفراج عن مبارك بأنه إشارة إلى عودة حكم العسكر إلى البلاد بعد ثورة يناير التي عملت على إقصائهم عن حكم البلاد.
وقالت إحدى المشاركات في التجمع المؤيد لمبارك بالقرب من سجن طرة، وتدعى لبنى محمد وهي ربة منزل "مبارك كان حامياً لمصر"، مضيفة "هو رجل طيب، إلا أننا نريد عبد الفتاح السيسي".
وقالت منى القصاص وهي عضو في جماعة الإخوان المسلمين لـ بي بي سي "إنها عودة للرمز الذي انتفض ضده الشعب المصري".
محاكمة
وكان مبارك قد حكم عليه بالسجن مدى الحياة العام الماضي لتورطه في مقتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير، إلا أنه أطلق سراحه مؤخراً بناءاً على قرار الاستئناف ووضع قيد الإقامة الجبرية في المستشفى العسكري في المعادي.
وبدأت إعادة محاكمة مبارك في مايو/ ايار، لكن بحلول ذلك الوقت كانت فترة حبس الرئيس الأسبق مبارك قد بلغت الحد الأقصى المسموح به قانونا.
وكانت غرفة المشورة في محكمة الاستئناف قضت بعد انعقادها في سجن مزرعة طرة بإخلاء سبيل مبارك بعد النظر في الاستئناف الذي تقدم به محاميه على قرار حبسه احتياطيا.








