المعارضة السورية تعرض التفاوض على رحيل الأسد

سوريا تنظر بدء الحوار
التعليق على الصورة، سوريا تنظر بدء الحوار

أعرب أعضاء في الائتلاف السوري المعارض عن استعداده لإجراء مفاوضات مع مسؤولين في النظام، بخصوص كيفية تنحي الرئيس بشار الأسد، وتركه السلطة.

واشترطت المعارضة أن يكون المعارضون "غير ضالعين في الحملة العسكرية ضد الانتفاضة السورية".

ولم ترد الحكومة السورية رسميا على العرض، وسبق أن أكدت بأنها ترفض الحديث عن حوار بشروط مسبقة.

وكان رئيس الائتلاف السوري المعارض، معاذ الخطيب، اقترح لقاء مسؤولين في النظام السوري مباشرة، لبحث حل الأزمة في البلاد.

وأثار مقترح الخطيب حفيظة جزء من المعارضة، داخل الائتلاف الذي يرأسه، لكن مكتبه السياسي وافق، في اجتماع له بالقاهرة، على الاقتراح، ووضع له "مبادئ يلتزم بها الحوار مع ممثلين عن نظام الرئيس بشار الأسد".

وقال عضو الائتلاف، عبد الباسط سيدا لوكالة رويترز، عقب الاجتماع، بأن "المبادئ" تنص على أن بشار الأسد وقادته الأمنيين "الذين شاركوا في قتل الشعب السوري" لا مكان لهم في سوريا المستقبل.

ورحب حلفاء النظام السوري بمبادرة الحوار بين المعارضة والحكومة، من بينهم روسيا، التي ستستقبل وزير الخارجية السوري، وليد المعلم.

كما ينتظر أن يتوجه رئيس الائتلاف السوري المعارض، معاذ الخطيب، إلى موسكو لإجراء محادثات هناك.

وفسر مراقبون تزامن الزيارتين على أنه ترتيب للقاء يجمع الخطيب والمعلم، في أول حوار بين المعارضة السورية وممثل عن نظام بشار الأسد.

لكن أعضاء في الائتلاف قللوا من شأن هذه الاستنتاجات، وأكدوا ان اللقاء إذا تم سيكون في سوريا.

كارثة إنسانية

وحذر الصليب الأحمر الدولي في جنيف من أن معاناة المدنيين السوريين بلغت مستوى الكارثة الإنسانية. وقالت المنظمة الدولية إنها تواجه صعوبات في مساعدة هؤلاء المدنيين بمناطق النزاع.

وتقدم المنظمة الدولية، عن طريق الهلال الأحمر العربي، مساعدات إلى نحو 5،1 مليون سوري معرضين لمخاطر النزاع المسلح الذي خلف، حسب الأمم المتحدة، ما لا يقل عن 70 ألف قتيل.

وأكد أمين عام فدرالية الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ولتر كوت، أن الوضع يتفاقم يوما بعد يوم.

فالمراكز الطبية باتت مهجورة في العديد من مناطق البلاد، والعائلات النازحة مرغمة على تغيير إقامتها مرات عديدة، إضافة إلى ندرة الغذاء والماء.

ولكن المشكل الأكبر بالنسبة لموظفي الإغاثة هو عبور خطوط المواجهة بين المعارضة وقوات النظام.