
من المتوقع ان يركز البيان الختامي للقمة على عدة نقاط أهمها القضية السورية والقضية الفلسطينية والبرنامج النووي الايراني
تواصل قمة دول عدم الانحياز السادسة عشرة أعمالها لليوم الثاني في العاصمة الايرانية طهران حيث من المقرر ان تختتم القمة أعمالها اليوم باصدار بيانها الختامي.
ومن المتوقع ان يركز البيان الختامي للقمة الذي سيصدر في ختام الاجتماعات على نقاط عدة أهمها القضية السورية والقضية الفلسطينية والبرنامج النووي الايراني الى جانب العمل على تفعيل دور الحركة على الساحة الدولية خلال المرحلة المقبلة.
كما يتوقع ان يتضمن البيان قرار تشكيل مجموعة اتصال تضم مصر وايران وفنزويلا لايجاد حل سلمي للأزمة السورية، ويرفض الحل العسكري للقضية السورية والتدخل الخارجي في الشأن السوري، ويرحب بجهد مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية الاخضر الابراهيمي الرامية الى إيجاد حل سلمي لهذه القضية.
كما يتوقع ان يتضمن البيان تشكيل مجموعة عمل حول فلسطين لمتابعة القضية الفلسطينية في الأمم المتحدة، ويدين الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية.
ويؤكد البيان الختامي على قلق الحركة من امتلاك اسرائيل السلاح النووي، ويدعو الى اخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، كما يؤكد على حق الدول في الافادة من الطاقة الذرية للاغراض السلمية.
وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد أعلن افتتاح أعمال القمة أمس وألقى كلمة مصر أمام الجلسة الافتتاحية حيث حظيت القضية الفلسطينية باهتمام كبير في كلمته، كما شدد على اهمية تضامن حركة عدم الانحياز مع قضية الشعب السوري ضد ما وصفه "بالنظام القمعي الذي فقد شرعيته" هناك.
وحرص مرسي في كلمته أمام القمة على اظهار ان الوقوف مع الشعب السوري هو "واجب أخلاقى وضرورة سياسية،" وبأنه "يجب تقديم الدعم الكامل للشعب السورى وتحقيق انتقال للسلطة يحفظ سوريا ويحقق مطالب ثورتها."
وبعد القائه كلمته سلم الرئيس مرسي رئاسة القمة للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد التي تتولى بلاده الرئاسة للسنوات الثلاث المقبلة.