
مرسي حذر من تقسيم سوريا
وصفت مصر حكم الرئيس السوري بشار الاسد بأنه نظام فقد شرعيته. وطالبت بتدخل فاعل لوقف الصراع الدامي في سوريا.
وردت دمشق باتهام القاهرة بالتحريض على سفك الدم في سوريا.
وفي كلمة في افتتاح قمة حركة عدم الانحياز في العاصمة الإيرانية طهران، وصف الرئيس المصري محمد مرسي حكم سوريا الحالي بأنها "نظام ظالم".
واعتبر إن ما يحدث في سوريا الآن " ثورة " على هذا النظام.
وقال" الشعب الفلسطيني والسوري يناضلان الآن ببسالة مبهرة طلبا للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية".
واعتبر الرئيس المصري أن مساعدة الشعب السوري واجب أخلاقي يمثل" ضرورة سياسية واستراتيجية" في مواجهة " نظام فقد شرعيته".
وطالب "الجميع" بدعم كامل غير منقوص للكفاح من أجل الحرية والعدالة في سوريا".
ودعا مرسي إلى ضرورة وقف نزيف الدم في سوريا. وقال" لن يتوقف نزيف الدم بغير تدخل فاعل منا جميعا". غير أن الرئيس المصري لم يحدد طبيعة هذا التدخل.
لكنه شدد على ضرورة أن يضمن أي حل وحدة الأراضي السورية منع انزلاق البلاد إلى الحرب الأهلية أو" السقوط في هاوية التقسيم أو النظام الطائفي".
كما طالب مرسي جماعات المعارضة السورية بالوحدة.
اتهامات سورية
وأعاد مرسي طرح المبادرة المصرية لحل الأزمة السورية، لكنه لم يكرر تفاصيلها. وتشير المبادرة المصرية، التي كانت قد طرحت في قمة منظمة التعاون الإسلامي في السعودية الأسبوع الماضي، إلى تشكيل لجنة تضم مصر وتركيا وإيران والسعودية للبحث عن تسوية للأزمة.
وقالت وكالة الأنباء السورية إن الوفد السوري برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم انسحب من الجلسة الافتتاحية احتجاجا على كلمة مرسي.
غير أن تليفزيون العالم نفى ذلك. وقال إن المعلم خرج من القاعة لإجراء مقابلة معه، ثم عاد مرة أخرى إلى القاعة مرة أخرى.
من ناحية أخرى، التقى الرئيس المصري بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لبحث الأزمة السورية ووضع العلاقات الإيرانية المصرية.
وفي تصريحات لتليفزيون العالم الإيراني، قال حسين أمير عبد اللهيان، نائب وزير الخارجية الإيراني إن الجانبين " أكدا الحاجة لحل الازمة السورية عبر الدبلوماسية ولمنع التدخل الخارجي".
وفي دمشق، نقل عن المعلم اتهامه للرئيس المصري بالتدخل في شؤون سوريا الداخلية. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية" سانا" إن المعلم رفض ماتضمنته كلمة مرسي بشأن سوريا واعتبرها " تحريضا على استمرار سفك الدم السوري.