إيران والعراق يوقعان على ست اتفاقيات تعاون في مجالات مختلفة

صدر الصورة، Getty
قال نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي الذي يزور العراق إن حكومة بلاده مستعدة لتقديم مزيد من المساعدة للعراق في إطار مشاريع إعادة الإعمار.
وأضاف المسؤول الإيراني خلال اجتماع مع نائب الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في العاصمة العراقية بغداد أن العلاقات الثنائية بين البلدين مهمة، مؤكدا على ضرورة تبني إجراءات كبرى لإعادة إعمار العراق وتحسين الخدمات الاجتماعية فيه.
وتابع رحيمي أن إيران والعراق لهما إمكانيات كبيرة وبالتالي يجب استثمارها لتحسين العلاقات المشتركة بين البلدين.
وقال نائب الرئيس الإيراني إن "توحيد جهود البلدين الاقتصادية سيقود إلى تشكيل قوة اقتصادية بارزة من شأنها أن تستقطب بلدانا وشعوبا أخرى."
وأضاف رحيمي أن "إيران تزود العراق بمعظم حاجاته من الطاقة. العراق هو الشريك التجاري الثالث لإيران بعد الصين والإمارات."
وقال مسؤول في وزارة النقل الإيرانية قطبي زاده لشبكة الأخبار الإيرانية إن إيران يمكن أن تصبح أكبر شريك تجاري للعراق، مشيرا إلى عدة اتفاقيات تجارية بين البلدين ستوقع خلال زيارة الوفد الإيراني إلى بغداد.
وأضاف المسؤول الإيراني أن من ضمن الأمور التي ستناقش مشروع سكة حديد جديدة بين البلدين تربط مدينة شالمتشيه الإيرانية مع مدينة البصرة.
وتابع قائلا إن من بين الخطوات التي سيتخذها البلدان تحسين إجراءات تنقل العراقيين والإيرانيين عبر النقاط الحدودية وبناء طرق جديدة تربط المناطق الحدودية بين البلدين وتسهيل زيارات الحجاج الإيرانيين إلى مدينتي النجف وكربلاء.
وقال قطبي زاده إن البلدين سيزيدان عدد الرحلات الجوية بينهما لتصل إلى 80 رحلة جوية بموجب اتفاق سابق علما بأنها تصل حاليا إلى 40 رحلة جوية.
وفي الإطار ذاته، قالت وكالة الأنباء الإيرانية، إيرنا، إن إيران والعراق وقعتا ست اتفاقيات تعاون بينهما وتشمل مجالات تكنولوجيا المعلومات والصحة والثقافة والغاز والنفط والاتصالات والتعليم والنقل، مضيفة أن رئيس الوزراء العراقي ونائب الرئيس الإيراني كانا حاضرين خلال توقيع هذه الاتفاقات.
وكان وزير المالية العراقي رافع العيساوي زار طهران يوم 4 يوليو/تموز واجتمع مع رحيمي. ونقل عن هذا الأخير قوله إن "وحدة البلدين يمكن أن تلعب دورا حاسما وبناء في عملية صنع القرار الإقليمي الدولي".
العلاقات بين إيران والعراق يجب أن تعزز مشيرا إلى أنه يجب العراقيل التي تحول دون تنمية التعاون والاستثمار المشترك بين البلدين.








