الامم المتحدة: لا رغبة للبنان واسرائيل بالتصعيد على الحدود

اعلن قائد القوات الدولية (يونيفيل) العاملة في جنوب لبنان الجنرال البيرتو اسارتا كويفاس انه "تلقى تطمينات من كل من الجانبين اللبناني والاسرائيلي بأن لا نية لهما بالتصعيد الامني على الحدود".
وتأتي هذه التصريحات بعد اسبوعين من حادث اطلاق نار حدودي وقصف متبادل ادى الى سقوط ثلاثة قتلى لبنانيين وضابط اسرائيلي كبير بسبب قيام الجيش الاسرائيلي بتقليم اشجار في منطقة حدودية متنازع عليها بين البلدين اذ يقول كل منهما انها تقع ضمن سيادته.
وقال اسارتا كويفاس انه تلقى "تطمينات من الطرفين تفيد بأنهما يريدان الاستمرار بالتنسيق المستمر مع قوات اليونيفيل للمحافظة على الهدوء في المناطق الحدودية"، مضيفا بأن "التدهور الامني لا يخدم مصلحة اي من الاطراف وعلى الجميع العمل وضبط النفس للمحافظة على قرار وقف العمليات العدائية" المتخذ منذ اغسطس/ آب 2006 مع نهاية الحرب بين حزب الله واسرائيل والتي دامت 33 يوما.
وفي اجتماع عقد يوم الاربعاء ناقشت قيادة اليونيفيل مع مندوبين عسكريين لبنانيين واسرائيليين "السبل المتاحة لتسريع عملية توضيح رسم ما يعرف بالخط الازرق الذي حددته الامم المتحدة بعد انسحاب الجيش الاسرائيلي من جنوب لنان عام 2000، وتجدر الاشارة الى ان هناك تحفظات اسرائيلية ولبنانية على مسار هذا الخط في بعض المناطق الحدودية منها العديسة حيث وقعت الاشتباكات منذ اسبوعين.
هيئة الحوار
على صعيد آخر، عقدت مختلف الاطراف السياسية اللبنانية الممثلة بـ"هيئة الحوار الوطني جلستها الحادية عشرة في المقر الصيفي لرئاسة الجمهورية اللبنانية في قصر بيت الدين الواقع في منطقة الشوف بجبل لبنان.
وترأس الجلسة رئيس الجمهورية، وسط غياب كل من رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ووزير الدفاع الياس المر بداعي السفر.
وكان ابرز الحاضرين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس كتلة حزب الله النائب محمد رعد، ورئيسي الحكومة السابقين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة، ورئيس الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وزير والنائب طلال ارسلان، والنائب سليمان فرنجية.
وقال الحريري لدى وصوله "ان اجواء التهدئة التي نشهدها في البلاد يجب ان تستمر"، كما قال الرئيس سليمان ان الاجواء "هادئة وممتازة".
وفي بداية الجلسة، تكلم سليمان عن الاحداث التي تتالت على لبنان منذ الجلسة السابقة لهيئة الحوار مركزا على القمة الثلاثية بينه والرئيس السوري بشار الاسد والعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز التي انعقدت في القصر الرئاسي اللبناني في بعبد منذ اكثر من اسبوعين.
كما تطرق سليمان الى حادثة العديسة الحدودية مع اسرائيل وما تبعها، بالاضافة الى التطورات المستجدة على عملية السلام في المنطقة، مشددا على وجوب تجهيز وتسليح الجيش اللبناني لأنه الاساس في الاستراتيجية الدفاعية للبلاد.








