روسيا: نعارض إغلاق مضيق هرمز
نقلت وكالة إنترفاكس الروسية الاثنين عن وزارة الخارجية القول إن موسكو تعارض أي إغلاق لمضيق هرمز، لكنها شددت على ضرورة النظر إلى مثل هذه القضايا في سياق الوضع العالمي بشكل أوسع.
الجيش الإسرائيلي يعلن شن "موجة واسعة من الهجمات" على طهران، ورئيس الوكالة الدولية للطاقة يحذر من أن العالم قد يواجه أسوأ أزمة طاقة منذ عقود.
نقلت وكالة إنترفاكس الروسية الاثنين عن وزارة الخارجية القول إن موسكو تعارض أي إغلاق لمضيق هرمز، لكنها شددت على ضرورة النظر إلى مثل هذه القضايا في سياق الوضع العالمي بشكل أوسع.
أعلنت وزيرة النقل والمواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف فرض قيود على حركة الطيران في مطار بن غوريون بتل أبيب، اعتباراً من مساء الاثنين، عقب تقييم للوضع الأمني وتوصيات من المسؤولين الأمنيين.
وقالت ريغيف في بيان: "في ضوء التوصيات الأمنية، وحرصاً على سلامة الأرواح، قررتُ مؤقتاً تقليص عدد عمليات الإقلاع والهبوط، وعدد الركاب في مطار بن غوريون. ابتداءً من الساعة الخامسة من مساء اليوم (الاثنين)، وستُسيّر رحلة واحدة في الساعة، طائرة قادمة دون حد أقصى لعدد الركاب، وطائرة مغادرة بحد أقصى 50 راكباً".
ويعني هذا أن عدد الركاب المسموح به على متن الرحلة المغادرة من مطار بن غوريون سينخفض إلى 50 راكباً بدلاً من 120 راكباً حالياً. إضافةً إلى ذلك، سيُسمح لرحلة واحدة فقط بالإقلاع في الساعة، ورحلة واحدة بالهبوط في الساعة، بدلاً من طائرتين كل ساعة.
يأتي هذا القرار بعد أن استهدفت صواريخ باليستية إيرانية وسط إسرائيل وجنوبها خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى.
وقالت ريغيف: "هذا أمر مزعج، لكن التزامنا بحماية الأرواح البشرية هو أولويتنا القصوى، ومن هنا جاء القرار. وقد تتغير هذه التوجيهات في أي لحظة، وفقاً لتوصيات المؤسسة الأمنية والهيئات المختصة".

صدر الصورة، Reuters
قالت الحكومة البريطانية إنه من المقرر أن يترأس رئيس الوزراء كير ستارمر اجتماعاً طارئاً يوم الاثنين لبحث التداعيات الاقتصادية للحرب في إيران، بحضور وزيرة الخزانة ريتشل ريفز ومحافظ بنك إنجلترا (المركزي) آندرو بيلي.
ويستعد المستثمرون لأسبوع جديد عاصف في الأسواق المالية بعد أن قالت إيران إنها ستستهدف منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه لدى جيرانها في الخليج إذا نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعيده باستهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وتتابع بريطانيا الوضع بقلق خاص. فقد أدى اعتماد البلاد الكبير على واردات الغاز الطبيعي واستمرار ارتفاع التضخم وتدهور أوضاع المالية العامة إلى هبوط في السندات الحكومية البريطانية بوتيرة أكبر بكثير من نظيراتها الدولية.
وقالت وزارة الخزانة البريطانية قبيل اجتماع اللجنة الحكومية للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات (كوبرا) المقرر يوم الاثنين: "من المتوقع أن تشمل الموضوعات التي ستجري مناقشتها الأثر الاقتصادي للأزمة على الأسر والشركات وأمن الطاقة وقدرة الصناعة وسلاسل الإمداد على الصمود إلى جانب الاستجابة الدولية".
وسيحضر الاجتماع أيضاً وزير الطاقة إد ميليباند ووزيرة الخارجية إيفيت كوبر، إلى جانب ستارمر وريفز وبيلي.
وقالت ريفز إنه من المبكر جداً تحديد أثر الحرب على الاقتصاد البريطاني، ورفضت الدعوات إلى اتخاذ إجراءات واسعة النطاق لمواجهة أزمة كلفة المعيشة بالنسبة للأسر، قائلة بدلاً من ذلك إن هناك إجراءات دعم موجهة بشكل أكبر قيد الدراسة.
يقول بعض الاقتصاديين إن صدمة أسعار الطاقة تهدد بدفع معدل التضخم في بريطانيا إلى الارتفاع مجدداً، ربما إلى خمسة في المئة في وقت لاحق من هذا العام، وتوجيه ضربة جديدة إلى الاقتصاد الذي يعاني أساساً من ضعف النمو.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية الاثنين، في اليوم الرابع والعشرين من الحرب في الشرق الأوسط، أن منطقة الرياض استُهدفت بصاروخين بالستيين، كما أفادت دول خليجية أخرى بأن إيران أطلقت صواريخ ومسيرات في اتجاه أراضيها.
وتحدثت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض أحد الصاروخين، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.
وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة الاثنين أن دفاعاتها تصدت "لاعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران"، موضحةً أن الأصوات التي سُمعت "في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيّرة والجوالة".
وأطلقت البحرين بدورها الاثنين "صافرة الإنذار" طالبة من "المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن"، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية البحرينية بر منصات التواصل الاجتماعي.
منذ اندلاع الحرب بهجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير/شباط، ترد طهران باستهداف دول المنطقة.
واستهدفت إيران منشآت عسكرية تستضيف قوات أمريكية، وبنى تحتية مدنية بينها مطارات وموانئ ومنشآت نفطية في أنحاء الخليج.

صدر الصورة، Reuters
قد تُشعل الحرب في الشرق الأوسط أزمة طاقة أسوأ من صدمات السبعينيات مجتمعة، وتُضاهي الآثار الأولية للغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
هذا ما حذّر منه المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، في تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام الأسترالية خلال مؤتمر صحفي في كانبرا.
وقال بيرول: "يتذكر الكثيرون منا أزمتي النفط المتتاليتين في السبعينيات ... حينها، خسر العالم في كل أزمة نحو خمسة ملايين برميل يومياً، وبلغت الخسارة الإجمالية عشرة ملايين برميل يومياً".
"حتى اليوم، خسرنا 11 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل خسائر تفوق خسائر صدمتين نفطيتين كبيرتين مجتمعتين".
وأضاف أنه لا يوجد بلد "سيكون بمنأى" عن تداعيات أزمة الطاقة، إذ لا تزال شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال المتدفقة عبر مضيق هرمز الحيوي متوقفة بسبب الحصار الإيراني.
قال الحرس الثوري الإيراني في بيان الاثنين إن إيران سترد على أي هجوم يستهدف قطاع الكهرباء لديها من خلال استهداف محطات توليد الكهرباء الإسرائيلية، وكذلك المحطات التي تزود القواعد الأمريكية بالكهرباء في دول المنطقة.
وتراجع البيان على ما يبدو عن التهديدات السابقة لمحطات تحلية المياه في المنطقة، التي تعتبر حاسمة لتوفير مياه الشرب في دول الخليج.
وقال البيان الذي نشرته وسائل الإعلام الحكومية "ادعى الرئيس الأمريكي الكاذب أن الحرس الثوري يعتزم مهاجمة محطات تحلية المياه وإلحاق أضرار بشعوب دول المنطقة".
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن في غضون 48 ساعة.
وقال الحرس الثوري "نحن عازمون على الرد على أي تهديد بنفس المستوى الذي يمثله من حيث الردع ... إذا قصفتم (شبكات) الكهرباء، سنقصف (شبكات) الكهرباء".
أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين أنه يعترض صواريخ أُطلقت من إيران في اتجاه إسرائيل، وذلك في اليوم الرابع والعشرين من الحرب في الشرق الأوسط.
وكتب الجيش على تطبيق تلغرام أنه "رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل. وتعمل أنظمة الدفاع على اعتراض هذا التهديد".