أبدى سكان غزة تفاؤلاً حذراً بشأن خطة ترامب وجهود السلام الأخيرة، ورحبوا بالاستجابات الإيجابية والوساطة الدولية، مؤكدين أن الأمل الحقيقي "يكمن في إنهاء الحرب ووقف إراقة الدماء اليومية وتأمين تبادل الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين وبدء إعادة الإعمار بعد قرابة عامين من النزوح والدمار".
وقال أحد سكان قطاع غزة لقد "استقبلنا رد حماس بفرحة غامرة، لأنه كان إيجابياً بالفعل. وقد أعلن ترامب بنفسه (الرد) في مؤتمر صحفي ورحّب بالأمر. وساد فرح عارم في قطاع غزة، نحن نعيش حرب إبادة وتشريد وقصف ومررنا بمحن على مدار العامين الماضيين. كما مررنا بتجارب قاسية للغاية، لم يستطع أحدٌ في العالم تحمّلها، ومع ذلك نحن في غزة تحمّلناها".
بينما قال آخر "إن الأهم بالنسبة لنا اليوم هو أن يستكمل الوسطاء دورهم لإبرام الصفقة، واستكمال كل مراحلها، وأن تنتهي هذه الحرب، وأن ينسحب الجيش (الإسرائيلي) من غزة، وهو شي مهم جداً وتبدأ عجلة العمل بالدوران".
غير أن أحد السكان أعرب عن عدم يقينه بشأن تفاصيل الاتفاق، وقال "إن الأمور ضبابية. نحن لا نعرف شيئاً حتى الآن وملامح الاتفاق غير واضحة، وننتظر أن تكون هناك توضيحات خلال الأيام القادمة بشكل أكثر، ونتمنى الله أن تتوقف شلالات دماء هذه الحرب وتنتهي المجاعة".
بينما وصف فلسطيني تطبيق وقف إطلاق النار ب"الحلم"، متمنياً أن يتحقق خلال المرحلة القادمة "لأن الحرب وصلت ذروتها...وإذا لم تنجح هذه المبادرة ونحن لا نتمنى ذلك، فنحن ذاهبون إلى المجهول وستصبح ظروفنا أقسى من تلك التي نعيشها الآن".