نتنياهو يقول إنه يأمل في استعادة كل الرهائن في غزة "خلال الأيام المقبلة"، وأنباء عن تحديد موعد المفاوضات في مصر

في يوم وصفه ترامب بـ"العظيم"، أعلنت حماس استعدادها للتفاوض، لكن إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في غزة رغم دعوة واشنطن "لوقف فوري" للقصف، وسط أنباء عن تحديد موعد المفاوضات في مصر.

ملخص

تغطية مباشرة

  1. ترامب: إسرائيل وافقت على "خط انسحاب أولي" من غزة

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت إن إسرائيل وافقت على "خط انسحاب أولي" من غزة، وجرى مشاركته مع حماس.

    وقال ترامب: "عندما تؤكد حماس سيصبح وقف إطلاق النار سارياً فوراً وسيبدأ تبادل الرهائن، ما يمهّد للمرحلة التالية من انسحاب إسرائيل من القطاع".

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    صدر الصورة، Getty Images

    التعليق على الصورة، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
  2. "الفلسطينيون يخشون مواجهة الحزن إذا انتهت الحرب" - السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة,

    تحدثتُ للتو مع حسام زملط، السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة.

    "أسوأ ما في العامين الماضيين،" يقول لي عبر الهاتف، "هو أنك بينما تفقد أحباءك، أقاربك، أصدقاءك، وجيرانك، لا تستطيع أن تسمح لنفسك بالحزن، أو الشعور بالحزن العميق، أو التعامل مع مشاعرك الإنسانية."

    "لأن تركيزك الرئيسي منصبّ على محاولة وقف ما يحدث."

    يقول إنه بينما يأمل في الاتفاق على إنهاء الحرب في الأسابيع أو الأشهر المقبلة، يخشى العديد من الفلسطينيين مواجهة الحزن الذي تراكم خلال الحرب.

    "عندما كان أهلنا وعائلاتنا يُقتلون، كان الشعور السائد هو: كيف نوقف هذا؟ كيف ندفن موتانا وكيف نعالج جرحانا؟".

    "لكن بعد انتهاء الحدث، الذي آمل أن يكون قريباً جداً، سيكون الشعور الرئيسي هو الحزن والحداد، والشعور العميق بالخسارة. لأن ما فقدناه كان هائلاً".

    حسام زملط، السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة

    صدر الصورة، Getty Images

  3. المفوض السامي لحقوق الإنسان: خطة السلام "فرصة حاسمة" لوقف إراقة الدماء

    قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر ترك، السبت، إن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكل "فرصة حاسمة" لوقف إراقة الدماء في الأراضي الفلسطينية "مرة واحدة وإلى الأبد".

    وعبّر المفوض السامي عن أمله في أن تُسهم خطة السلام الأمريكية في "تمهيد الطريق لوقف دائم للأعمال القتالية يعقبه التعافي وإعادة الإعمار"، بحسب ما ذكر مكتبه على منصة إكس، مشدداً على ضرورة أن يكون الحل "متوافقاً مع حقوق الإنسان والقوانين الإنسانية الدولية، وحلاً للدولتين الضروري".

    وفي ذات السياق قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في بيان: "لم نكن أقرب إلى إحلال السلام خلال عامين كما نحن عليه الآن. لا يمكننا أن نفرّط في هذه الفرصة. لقد فُقدت الكثير من الأرواح وتكسّرت الكثير من القلوب".

    المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك

    صدر الصورة، Getty Images

  4. "كنا ننتظر مثل هذه اللحظة منذ زمن طويل" - صحفي فلسطيني

    يقول عماد قديح، الصحفي المستقل المقيم حالياً في منطقة المواصي جنوب غزة، إن سكان غزة "سعيدين للغاية بالرد الإيجابي الذي قدمته حماس" بشأن مقترح ترامب للسلام.

    ويضيف أن الناس كانوا ينتظرون هذه اللحظة منذ زمن طويل.

    ويقول عماد لبي بي سي: "نرى الآن بعض الجرافات المصرية شمال غزة". ويعتقد أن هذه المعدات موجودة "لتنظيف الشوارع وتهيئة الظروف ... لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين".

    ويضيف: "ننتظر المزيد من التوضيحات" بشأن المفاوضات، مضيفاً أن هناك "أجواء هادئة" في المواصي. لكن في وسط خان يونس، كان هناك "نشاط طبيعي" للقصف الإسرائيلي هذا الصباح.

    فلسطينيون يمرون أمام مبنى سكني دمر في غارات إسرائيلية سابقة

    صدر الصورة، Reuters

  5. نتنياهو: غزة ستكون منطقة منزوعة السلاح

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الضغوط الدبلوماسية والعسكرية هي التي دفعت حركة حماس إلى إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم في قطاع غزة.

    وأضاف نتنياهو أن الجماعة ستكون منزوعة السلاح.

    وقال: "في المرحلة الثانية، سينزع سلاح حماس وتُعَدّ غزة منطقة منزوعة السلاح إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة، لكن ذلك سيتحقق".

  6. نتنياهو: الضغط الدبلوماسي والعسكري دفعا حماس للموافقة على إطلاق الرهائن

    أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، عن أمله في استعادة الرهائن المحتجزين في غزة خلال الأيام المقبلة، غداة موافقة حماس على الإفراج عنهم بموجب مقترح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وقال نتنياهو خلال كلمة متلفزة "آمل في أن نتمكن خلال الأيام المقبلة من إعادة كل رهائننا... خلال عطلة عيد العرش" اليهودي التي تبدأ الاثنين في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول وتستمر أسبوعاً.

    ورأى أن حماس وافقت على إطلاقهم بسبب "الضغط الدبلوماسي والعسكري"، معلناً عن توجه مفاوضين إسرائيليين إلى مصر لمباحثات في شأن غزة.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

    صدر الصورة، Reuters

  7. عاجل, نتنياهو: الضغط الدبلوماسي والعسكري دفعا حماس للموافقة على إطلاق الرهائن

  8. عاجل, نتنياهو يقول إنه يأمل في استعادة كل الرهائن في غزة "خلال الأيام المقبلة"

  9. "أكسيوس": ترامب يبلغ نتنياهو أنه لا بديل عن الموافقة على اتفاق سلام في غزة

    تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، بأنه سيدفع لإنجاز اتفاق السلام في غزة خلال الأيام القليلة المقبلة، مضيفاً أنه أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه لا بديل عن الموافقة على اتفاق سلام في القطاع، حسبما نقل موقع "أكسيوس".

    وقال ترامب إن "اتفاق السلام في قطاع غزة بات قريباً جداً".

    ونقل "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض أن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، توجها إلى مصر، في وقت سابق السبت، لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل الفنية لإطلاق سراح الرهائن "ومناقشة اتفاق السلام الدائم".

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

    صدر الصورة، EPA

  10. رد حماس على خطة ترامب "ذكي للغاية" - دبلوماسي بريطاني سابق

    قال مستشار الأمن القومي البريطاني السابق اللورد بيتر ريكيتس، إن هذا "أقرب ما وصلنا إليه" من تسوية سلمية منذ هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    ويضيف لبي بي سي: "يعود الفضل الأكبر في ذلك إلى ترامب"، موضحاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "أحدث زخماً حقيقياً" و"مارس ضغوطاً جادة" على كل من نتنياهو وحماس.

    وأشار ريكيتس إلى أن رد حماس على خطة السلام المكونة من 20 نقطة "ذكي للغاية".

    ويوضح: "لقد قبلوا المطلب الرئيسي الذي كانت إسرائيل تطالب به بالإفراج عن الرهائن. وهذا سيزيد الضغط على نتنياهو... لإتمام هذا الجزء من الصفقة".

    ويحذر ريكيتس من أنه على الرغم من عدم الاتفاق على كل شيء بعد، فإن الوصول إلى "المرحلة الأولى من الاتفاق - والتي ستشهد إطلاق سراح الرهائن والمعتقلين الفلسطينيين، بالإضافة إلى إدخال المساعدات إلى غزة - سيكون إنجازاً كبيراً يبدو في المتناول الآن".

    مستشار الأمن القومي البريطاني السابق اللورد بيتر ريكيتس
  11. مباحثات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل تبدأ الأحد في العاصمة المصرية

    تعقد حماس وإسرائيل مباحثات غير مباشرة في القاهرة يومي الأحد والاثنين بهدف "تهيئة الظروف" لتبادل الرهائن في غزة والسجناء الفلسطينيين، وفق ما ذكرت قناة القاهرة الاخبارية السبت.

    وأفادت القناة نقلاً عن مصدر أمني رفيع المستوى "ببدء تحرك وفدي إسرائيل وحماس لبدء المحادثات في القاهرة غداً وبعد غد للتباحث حول ترتيب الظروف الميدانية لعملية التبادل لجميع المحتجزين والأسرى طبقا لمقترح (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب".

  12. ترامب: على حماس التحرك بسرعة وإلا "لا يمكن توقع ما سيحدث"

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إنه ينبغي لحركة حماس الإسراع في تنفيذ خطته لإنهاء الحرب في غزة، "وإلا لا يمكن توقع ما سيحدث".

    وأضاف ترامب في منشور على موقع تروث سوشيال "لن أتهاون مع أي تأخير، وهو ما يعتقده الكثيرون، أو أي نتيجة تشكل فيها غزة تهديداً مجدداً. فلنُنجز هذا الأمر بسرعة".

    وأشاد ترامب بإعلان "إسرائيل أنها علّقت بشكل موقت القصف لمنح اتفاق الإفراج عن الرهائن والسلام فرصة الانجاز"، على رغم تأكيد الدفاع المدني في غزة أن إسرائيل واصلت الغارات والقصف ليلاً في القطاع.

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    صدر الصورة، Reuters

  13. عاجل, ترامب يحذر حماس من أنه "لن يتهاون مع أي تأخير" في تطبيق خطته للسلام في غزة

  14. البيت الأبيض: ويتكوف وكوشنير إلى مصر لبحث الإفراج عن الرهائن في غزة

    أفاد مسؤول في البيت الابيض بأن صهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر وموفده إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف غادرا السبت الى مصر لبحث الإفراج عن الرهائن في غزة بعدما وافقت حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي.

    وقال المسؤول الذي لم يشأ كشف هويته لفرانس برس، إن كوشنر وويتكوف يزوران مصر لوضع اللمسات الاخيرة على تفاصيل عملية الإفراج.

    ودعا ترامب إسرائيل الجمعة إلى أن "توقف قصف غزة فوراً" بعدما أعلنت حماس في بيان موافقتها على بعض ما ورد في خطته.

    جاريد كوشنر والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف

    صدر الصورة، Reuters

  15. ناشط سلام إسرائيلي: نحن بحاجة إلى مواصلة العمل لـ"إنهاء الاحتلال في الضفة الغربية والانسحاب من غزة", توم بيتمان-مراسل الشرق الأوسط من القدس

    تحدثتُ للتو مع ألون لي غرين، ناشط سلام إسرائيلي، وقال لي عبر الهاتف: "نشعر بتفاؤل حذر. لن تتحقق الأمر إلا بعد أن ينتهي، وحتى نصل إلى التفاصيل الحقيقية للاتفاق".

    وأضاف: “لكن السؤال الأهم هو، هل عودة الرهائن ووقف القصف اليومي يُمثلان سلاماً؟"

    واستدرك غرين في حديثه لي، قائلاً "بالطبع، إنها خطوة ضرورية. ولن يكون هناك من هو أسعد مني لرؤية ذلك يتحقق".

    وأوضح "لكنني أعتقد أن الأمر لن ينتهي عند هذا الحد، ولا ينبغي لنا أن نعتقد أن مجرد العودة إلى السادس من أكتوبر، أي اليوم السابق للسابع من أكتوبر 2023، هو يوم السلام".

    واختتم لي غرين، حديثه قائلاً" نحن بحاجة ماسة إلى مواصلة الضغط من أجل تحقيق تقدم نحو السلام الحقيقي بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهذا يعني إنهاء الاحتلال في الضفة الغربية والانسحاب من غزة".

    ناشط السلام الإسرائيلي، ألون لي غرين يسير وسط مسيرة يرتدي قميصاً كتب عليه "نقف معاً"

    صدر الصورة، Alon-Lee Green

    التعليق على الصورة، ناشط السلام الإسرائيلي، ألون لي غرين
  16. عاجل, البيت الأبيض: ويتكوف وجاريد كوشنير إلى مصر لبحث الإفراج عن الرهائن في غزة

  17. مصدر: حماس تلقت ضمانات بأن إسرائيل "لن تتجاهل الانسحاب من القطاع"

    صرح مصدر فلسطيني مقرب من حماس لقناة i24، السبت، أن الحركة تلقت ضمانات بأن إسرائيل "لن تتجاهل ضرورة الانسحاب من القطاع".

    وأشار المصدر إلى أنه مع بدء الانسحاب الإسرائيلي، سيدخل القطاع 5 آلاف عنصر من عناصر الأمن الفلسطيني، الذين تدربوا في مصر خلال الأشهر الأخيرة، وذلك على ثلاث مراحل.

    في الوقت نفسه، سيواصل آلاف من عناصر الشرطة الفلسطينية تدريبهم في الأردن استعداداً لدخولهم القطاع بموجب الاتفاق، وفق المصدر.

    وأوضح أن قوات الأمن ستعمل تحت إشراف وإدارة لجنة إدارة غزة التي ستضم 15 تكنوقراطياً فلسطينياً، سيعملون تحت إشراف مجلس إدارة غزة، الذي سيرأسه توني بلير، والذي سيعمل بدوره في إطار التفويض الممنوح له من قبل مجلس الحكم، الذي سيرأسه الرئيس ترامب.

    ويشير المصدر إلى أنه في مرحلة ما، ستتولى السلطة الفلسطينية إدارة القطاع.

    دبابات إسرائيلية بالقرب من الحدود مع قطاع غزة في جنوب إسرائيل، 17 سبتمبر 2025.

    صدر الصورة، EPA

  18. إسرائيل تؤكد ترحيل 137 ناشطاً إضافياً من أسطول المساعدات لغزة إلى تركيا

    أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية، السبت، أنها رحَّلت إلى تركيا 137 ناشطاً إضافياً من أسطول المساعدات لقطاع غزة الذي اعترضته إسرائيل الأربعاء.

    وقالت الخارجية في بيان على منصة إكس: "تم ترحيل 137 محرضاً إضافياً من أسطول حماس-الصمود اليوم إلى تركيا"، مضيفة أن "إسرائيل تسعى إلى تسريع وتيرة ترحيل جميع المحرضين".

    ولفتت إلى أن "بعض هؤلاء يعرقلون عمدا عملية الترحيل القانونية".

    وذكرت مصادر في وزارة الخارجية التركية أن من بين هؤلاء 36 تركياً، بالإضافة إلى مواطنين من الولايات المتحدة والإمارات والجزائر والمغرب وإيطاليا والكويت وليبيا وماليزيا وموريتانيا وسويسرا وتونس والأردن.

    ووفقا لمنظمة عدالة، وهي مؤسسة إسرائيلية تقدم المساعدة القانونية لأعضاء الأسطول، لم يتمكن بعضهم من الاتصال بمحامين وحرموا من الحصول على الماء والأدوية وكذلك استخدام المراحيض.

    وقالت المنظمة إنه تم أيضاً "إجبار النشطاء على الركوع وأيديهم مقيدة بشريط بلاستيكي لخمس ساعات على الأقل، بعد أن هتف بعض المشاركين (الحرية لفلسطين)".

    سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية ترافق سفينة من أسطول الصمود العالمي، في جنوب إسرائيل

    صدر الصورة، Reuters

  19. مشاعر متضاربة لدى الإسرائيليين حول إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام, أليس كادي - بي بي سي القدس,

    تحدثتُ مع أشخاص في إسرائيل فقدوا عائلاتهم وأصدقائهم في هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 التي قادتها حماس، حول ردود أفعالهم تجاه خطة ترامب للسلام.

    يخبرني إيال إيشيل، الذي قُتلت ابنته المراهقة روني أثناء عملها كمراقبة في قاعدة عسكرية على الحدود، أنه يشعر "بقليل من التفاؤل" اليوم.

    "آمل أن تنتهي هذه القصة السيئة وأن يعود الرهائن إلى ديارهم."

    تقول شير غوتنتاج، التي اختبأت مع أطفالها في منزلها في كيبوتس بئيري إبان الهجوم إن مشاعرها "متضاربة".

    "آمل حقاً أن يحدث هذا، لكنني لا أعرف ما إذا كنتُ متفائلة حيال ذلك، فقد خاب أملنا مرات عديدة. أتمنى أن نتمكن من تحقيق ذلك (إنهاء الحرب)".

    في الوقت نفسه، يقول سيمون كينغ، وهو أيضاً من بئيري، إنه "متشائم للغاية" بشأن التوصل إلى اتفاق.

    يقول إيال إيشيل، الذي قُتلت ابنته روني (يمين الصورة) في هجوم 7 أكتوبر 2023، إنه "متفائل" بشأن الصفقة

    صدر الصورة، Eyal Eshel

    التعليق على الصورة، يقول إيال إيشيل، الذي قُتلت ابنته روني (يمين الصورة) في هجوم 7 أكتوبر 2023، إنه "متفائل" بشأن الصفقة
  20. أحد سكان غزة لبي بي سي: إذا لم ينجح هذا الاتفاق "فنحن ذاهبون إلى المجهول", برنامج غزة اليوم

    أبدى سكان غزة تفاؤلاً حذراً بشأن خطة ترامب وجهود السلام الأخيرة، ورحبوا بالاستجابات الإيجابية والوساطة الدولية، مؤكدين أن الأمل الحقيقي "يكمن في إنهاء الحرب ووقف إراقة الدماء اليومية وتأمين تبادل الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين وبدء إعادة الإعمار بعد قرابة عامين من النزوح والدمار".

    وقال أحد سكان قطاع غزة لقد "استقبلنا رد حماس بفرحة غامرة، لأنه كان إيجابياً بالفعل. وقد أعلن ترامب بنفسه (الرد) في مؤتمر صحفي ورحّب بالأمر. وساد فرح عارم في قطاع غزة، نحن نعيش حرب إبادة وتشريد وقصف ومررنا بمحن على مدار العامين الماضيين. كما مررنا بتجارب قاسية للغاية، لم يستطع أحدٌ في العالم تحمّلها، ومع ذلك نحن في غزة تحمّلناها".

    بينما قال آخر "إن الأهم بالنسبة لنا اليوم هو أن يستكمل الوسطاء دورهم لإبرام الصفقة، واستكمال كل مراحلها، وأن تنتهي هذه الحرب، وأن ينسحب الجيش (الإسرائيلي) من غزة، وهو شي مهم جداً وتبدأ عجلة العمل بالدوران".

    غير أن أحد السكان أعرب عن عدم يقينه بشأن تفاصيل الاتفاق، وقال "إن الأمور ضبابية. نحن لا نعرف شيئاً حتى الآن وملامح الاتفاق غير واضحة، وننتظر أن تكون هناك توضيحات خلال الأيام القادمة بشكل أكثر، ونتمنى الله أن تتوقف شلالات دماء هذه الحرب وتنتهي المجاعة".

    بينما وصف فلسطيني تطبيق وقف إطلاق النار ب"الحلم"، متمنياً أن يتحقق خلال المرحلة القادمة "لأن الحرب وصلت ذروتها...وإذا لم تنجح هذه المبادرة ونحن لا نتمنى ذلك، فنحن ذاهبون إلى المجهول وستصبح ظروفنا أقسى من تلك التي نعيشها الآن".

    صورة بتاريخ 4 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لنازحين فلسطينيين يحتمون بجوار خيمة نصبوها قرب طريق ساحلي شمال غرب مخيم النصيرات للاجئين، بعد نزوحهم جنوباً بعيد إعلان إسرائيل إغلاق طريق الرشيد المؤدي إلى شمال قطاع غزة.

    صدر الصورة، EYAD BABA/AFP via Getty Images

    التعليق على الصورة، صورة بتاريخ 4 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لنازحين فلسطينيين يحتمون بجوار خيمة نصبوها قرب طريق ساحلي شمال غرب مخيم النصيرات للاجئين، بعد نزوحهم جنوباً بعيد إعلان إسرائيل إغلاق طريق الرشيد المؤدي إلى شمال قطاع غزة.