قام وزير الدفاع الايطالي جيانباولو دي باولو الاحد بزيارة للهند لتفقد البحارين الايطاليين المحتجزين لدى الهنود بتهمة قتلهما صيادي سمك هنديين قبالة السواحل الهندية.
ويحاول الايطاليون الضغط على الحكومة الهندية لاقناعها بالسماح للمتهمين بالعودة الى بلادهما بمناسبة اعياد الميلاد.
والبحاران كانا من افراد طاقم امني عسكري يقوم بحماية سفينة الشحن الايطالية (انريكا ليكسي) من هجمات القراصنة.
ويقول المعتقلان إنهما اطلقا النار على زورق صيد هندي قبالة ساحل ولاية كيرالا جنوبي الهند ظنا منهما ان الصيادين اللذين كانا على متنه من القراصنة.
وكان الحادث قد وقع في فبراير / شباط الماضي.
وكانت الحكومة الايطالية قد استدعت في وقت سابق من الاسبوع الجاري السفير الهندي المعتمد لديها، وابدت له عن "خيبة املها الشديدة" ازاء القرار الذي اصدرته المحكمة الهندية العليا بتأجيل قرارها حول البلد الذي ينبغي ان يحاكم فيه البحاران.
وتطالب ايطاليا المحكمة العليا الهندية بالاعتراف بأن الحادث وقع في المياه الدولية، أي خارج نطاق ولاية القضاء الهندي، مما يفسح المجال لمحاكمتهما في بلدهما.
وكان البحاران، ماسيميليانو لاتوري وسالفاتوري جيروني، قد تقدما بطلب للمحكمة العليا في ولاية كيرالا يلتمسانها السماح لهما بالعودة الى بلدهما لمدة اسبوعين لقضاء عطلة أعياد الميلاد.
ومن المقرر ان تصدر المحكمة قرارها بشأن الالتماس يوم الثلاثاء المقبل.