BBC Arabic
آخر تحديث:  الخميس، 30 أغسطس/ آب، 2012، 03:42 GMT

رومني يهاجم السياسة الخارجية لأوباما

اتهم المرشح الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية الاميركية ميت رومني الاربعاء الرئيس باراك اوباما بتشجيع تراجع النفوذ الاميركي على الساحة الدولية والسعي لتقليص كبير للنفقات العسكرية.

وادلى رومني بهذه التصريحات امام مقاتلين سابقين في انديانا عشية خطابه في المؤتمر العام للجمهوريين في تامبا بولاية فلوريدا.

وقال "العالم ما يزال مكانا خطرا. ثمة قوى كبرى تطور بسرعة قواها العسكرية، مع احيانا نوايا مختلفة جدا عن نوايانا".

وتطرق خصوصا الى البرنامج النووي الايراني واستمرار "تهديد الارهاب الاسلامي" على رغم مقتل اسامة بن لادن وعدم الاستقرار في باكستان و"العنف المروع في سوريا" والانتشار المحتمل للاسلحة النووية في كوريا الشمالية.

واضاف "وما نزال في حالة حرب في افغانستان. ما يزال لدينا رجال ونساء في مناطق نزاع يجازفون بحياتهم كما فعلتم قبل فترة وجيزة".

ومتحدثا عن الاقتطاعات الكبيرة في النفقات العسكرية التي قررتها حكومة اوباما، اكد رومني انه سيبحث في تعديل النفقات العامة الا انه لن يقلص النفقات الدفاعية.
وقال "هناك مواضع كثيرة يمكن فيها القيام باقتطاعات في الميزانية الفدرالية، لكن الدفاع ليس واحدا منها".

وكان المؤتمر العام للحزب الجمهوري الأمريكي قد عقد الثلاثاء في تامبا بولاية فلوريدا الأمريكية وسط مخاوف من العاصفة الاستوائية ايزاك التي ضربت أجزاء من البلاد.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة الى تنافس حاد بين رومني والمرشح الديموقراطي الرئيس باراك أوباما.

ويسعى الحزب الجمهوري خلال مؤتمره إلى إبراز رسالة واضحة إلى الشعب الأمريكي حول برنامجه الاقتصادي وتناوله لقضية الضرائب وإلقاء اللوم على سياسات الرئيس أوباما في تباطؤ انتعاش الاقتصاد.