تسعى فرق الانقاذ النيوزيلندية حاليا لتحديد موقع 29 من عمال المناجم المحاصرين جراء انفجار وقع في منجم "بايك ريفر".
ويعتقد أن الانفجار وقع حوالي الساعة 15:30 بالتوقيت المحلي (02:30 بتوقيت جرينيتش).
ولا تعلم طبيعة الانفجار على وجه التحديد بعد، لكن خبراء يقولون إنه ربما نجم عن غاز الميثان أو غبار الفحم أو كلاهما معا.
وقال جاري نوليز رئيس فريق الشرطة المشرف على عمليات الانقاذ "تركيزنا الأساسي خلال الساعات الـ24 القادمة أن نحدد موقع العمال".
وأشار في مؤتمر صحفي إلى أن "البيئة" المحيطة بالموقع "غير مستقرة بعض الشىء".
ولم يذكر نوليز المزيد من التفاصيل بشأن تلك الصعوبات، لكنه أضاف أنه لن يرسل طاقم الانقاذ إلى الاسفل إلا بعد التأكد من سلامة الموقع.
ولم يتسن الاتصال بأي من العمال المحاصرين في تلك المنطقة المعزولة على الساحل الغربي للجزيرة الجنوبية التي تبعد خمسين كيلومترا عن الشمال من بلدة "جريموث" في نيوزيلندا.
وقالت مصادر الشرطة إن كهربائيين توجهوا الى المنجم قبيل الساعة الرابعة للتحقيق في سبب انقطاع التيار الكهربائي فوجدوا أحد العمال الذي قذفه الانفجار عن الآلة التي كان يعمل عليها.
وقد غادر اثنان من العمال موقع المنجم مصابين بجروح طفيفة، وهما يتلقيان العلاج في أحد مستشفيات بلدة جريموث، حسب ما أعلن بيتر وايتهول مدير الشركة التي تدير المنجم.
وهرعت فرق الطوارئ إلى المنجم في سيارات إسعاف ومروحيات وترددت أنباء عن نجاة عاملين على الأقل، كذلك وصلت عائلات بعض العمال.
وشوهد الدخان يتصاعد من موقع المنجم، كما قال أحد الصحفيين الذي حلق بمروحية فوق الموقع إنه شاهد أشجارا متفحمة.
يذكر أن العمل بدأ في منجم نهر بايك منذ عام 2008، ويقع المنجم تحت سلسلة جبال باباروا، ويمكن الوصول اليه من خلال نفق تحت الجبال طوله 2،8 كيلومتر.