سمح بالتدخين لعمال المنجم المحتجزين تحت الارض في تشيلي منذ اكثر من شهر، بعدما كان مسؤولو الصحة يمنعون تدخينهم خشية تلوث الهواء حيث يحتجزون.
الا ان عمال الانقاذ وسعوا فتحة تهوية تصل الى المحتجزين تحت الارض وتنقل هواء نقيا من الخارج اليهم.
وسترسل علبتا سجائر يوميا للعمال المحتجزين وعددهم 33 عاملا، على ان يتشاركوا في السجائر فما بينهم.
وحين عثر على العمال احياء يوم 22 اغسطس/اب، بعد مرور نحو اسبوعين عليهم تحت وطأة انقاض المنجم المنهار، كانوا في شدة التوق الى تدخين سيجارة.
لكن ذلك لم يكن ممكنا واعتمدوا على لصقات النيكوتين التي كانت ترسل اليهم عبر انبوب خاص لتوصيل المؤن.
اما الان، فبامكان المدخنين منهم ان يشعلوا سيجارة من حين لاخر الى ان يتم انقاذهم.
ونقلت وكالات الانباء عن احد اعضاء فريق الانقاذ، د. خورخيه دياز، قوله: "سنرسل كمية محدودة من السجائر، فمهما كانت جودة التهوية فهم ما زالوا محتجزين".
وكانت طلبات بعض العمال المحتجزين المتكررة بارسال الخمر اليهم قوبلت بالرفض.
ويقوم المهندسون بحفر نفقي انقاذ للوصول الى العمال المحتجزين على عمق 700 متر تحت الارض.
ويتوقع ان يستمر العمل لمدة شهرين، اذ تعطل الحفارين بعدما وصلا الى عمق 260 مترا في كل نفق، وعاد احدهما للعمل ويخشى الا يمكن اصلاح الاخر.