مثل طفل مجند امام محكمة عسكرية في معتقل جوانتانامو الامريكي وهو المعتقل الاول الذي يخضع للمحاكمة في هذا السجن منذ تولي الرئيس الامريكي الحالي باراك اوباما الحكم في الولايات المتحدة.
والمتهم هو الكندي عمر خضر البالغ من العمر 23 عاما، والذي اوقف في سن الخامسة عشرة في افغانستان لاتهامه بالقاء قنبلة يدوية في يوليو /تموز 2002 على مجموعة جنود امريكيين في افغانستان ادت الى مقتل احدهم هو الجندي كريستوفر سبير.
ووقع الحادث حسبما تقول المحكمة اثناء هجوم للقوات الامريكية على مخبأ تابع لتنظيم القاعدة يعتقد انها كانت تصنع فيه المتفجرات.
وخصصت جلسة اليوم الاول لاختيار هيئة المحلفين، وجلس خلالها الشاب الذي يبلغ الى جانب محاميه واستمع الى هيئة الاتهام تعدد التهم الخمس الموجهة اليه بينها تهمة "القتل" و"التجسس" وتقديم "الدعم المادي للارهاب".
وينفي خضر، وهو ابن احد المسؤولين الكبار في تنظيم القاعدة، ان يكون قد القى القنبلة ، اما محامي الدفاع عنه فقد اشار الى ان هذه المحاكمة "هي الاولى لطفل مجند في التاريخ المعاصر".
واضاف محاميه جون جاكسون وهو محام عسكري انه "يتشرف بالدفاع عن عمر خضر"، مستعرضا مختلف الصعوبات التي ستعترض المحاكمة اذ هناك ادلة علمية تظهر بان تذكر الوقائع يتضاءل مع مرور الزمن".
وتجدر الاشارة الى ان القاضي العسكري باتريك باريش المكلف النظر بالملف اعلن بشكل مفاجئ يوم الاثنين قبول "الاعترافات" التي كان الشاب مرارا يقول انها انتزعت منه في سجن باجرام بافغانستان ثم في جوانتانامو تحت الاكراه.