يستعد العاملون لوقف ومعالجة آثار التسرب النفطي في مياه خليج المكسيك لمغادرة مواقع عملهم مع قرب هبوب العاصفة الموسمية "بوني".
وتقرر تعليق العمل في البئر الموازي للبئر التي تسبب انفجار فيها في تدفق كميات هائلة من النفط إلى مياه الخليج لمدة قد تصل إلى أسبوعين.
كما تقرر إجلاء عشرات السفن من الموقع تحسبا لهبوب العاصفة "بوني".
غير أن الأدميرال آدام ألن قائد عمليات وقف التسرب النفطي قال إن السفن التي ترصد تسرب النفط إلى قاع البحر ستكون آخر السفن المغادرة للموقع وأول العائدة إليه.
وقال آلن إن البئر المتضرر سيظل مغطى بينما ستخلي السفن مياه الخليج، مؤكدا أن تزايد الثقة في نجاعة الغطاء العملاق للبئر الذي يتسرب منه النفط قد أقنع العلماء بأنه لا ضرر في تركه دون مراقبة لعدة أيام.
وكانت تنبؤات المركز القومي للأعاصير في الولايات المتحدة تشير إلى أن العاصفة ستبلغ الموقع مساء السبت.
وقال المركز إن سرعة الرياح في هذه العاصفة قد تبلغ 65 كيلومترا في الساعة.
إلا أنه تم تخفيض نسبة قوة العاصفة عند عبورها جنوبي ولاية فلوريدا الأمريكية إلى منخفض موسمي، وذلك بعد انخفاض سرعة رياحها إلى 56 كيلومترا في الساعة.
غير أن المركز يؤكد أن "العاصفة قد تستعيد بعض قوتها أثناء عبورها خليج المكسيك".