BBC Arabic
آخر تحديث:  الاحد, 11 أبريل/ نيسان, 2010, 12:16 GMT

قرغيزستان: الحكومة المؤقتة لا تستطيع ضمان سلامة باكييف

قالت رئيسة الحكومة المؤقتة في قرغيزستان روزا أوتونبييفا إنها لا تستطيع ضمان سلامة الرئيس المخلوع كورمانبك باكييف المختبئ في جنوب البلاد في ضوء رغبة المواطنين في الثأر لقتلى الأحداث الدامية التي سبقت الإطاحة به.

وصرحت أوتنبييفا أنها لن تستخدم العنف ضد باكييف بل تريد تقديمه الى المحاكمة بتهمة المسؤولية عن مقتل العشرات.

يشار إلى أن الرئيس المخلوع يرفض تقديم استقالته وإن كان قد عرض إجراء حوار مع قيادات الحكومة المؤقتة.

وكانت أوتنبييفا، وهي وزيرة خارجية سابقة، قد أخبرت القسم القرغيزي في بي بي سي أن حكومتها المؤقتة ستفي بالتزاماتها.

وكانت أحداث العنف في قرغيزستان قد أعقبت أسابيع من القلق بسبب ارتفاع الاسعار واتهامات بالفساد.

وسقط نتيجة أحداث العنف التي اندلعت في مدينة بشكيك ومدن أخرى 76 شخصا كما جرح 1600 شخص.

القاعدة الأمريكية

وفي تطور آخر قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن حكومة قرغيزستان المعلنة من جانب واحد سمحت للولايات المتحدة بالاستمرار في استخدام قاعدة ماناس الجوية لنقل المؤن إلى جنودها في أفغانستان.

وأضاف متحدث باسم وزيرة الخارجية الأمريكية أن رئيسة الحكومة المؤقتة روزا أوتنبييفا طمأنت كلينتون في اتصال هاتفي بالتزام الحكومة المؤقتة بالتعهدات السابقة بشأن القاعدة.

وكان قادة المعارضة قبل الاستيلاء على الحكم قد اقترحوا تقصير مدة العقد المبرم الذي يتيح للأمريكين استخدام القاعدة.

وكانت الولايات المتحدة قد جمدت التحركات العسكرية في القاعدة الأسبوع الماضي على إثر حدوث التمرد المضاد للحكومة.

وقد تمكن المحتجون من الإطاحة بالرئيس بينما فقد العشرات حياتهم جراء أحداث العنف.

أسابيع من التململ

وتستأجر الولايات المتحدة القاعدة الموجودة في مدينة ماناس من حكومة قرغيزستان، ولكن زعماء المعارضة لمحوا الى نيتهم إلغاء عقد التأجير.

ويمر آلاف الجنود الأمريكيين في القاعدة كل شهر في طريقهم الى أفغانستان.

وتحتفظ روسيا أيضا بقاعدة في اراضي قرغيزستان، وكان وجود القاعدتين مثار جدل في القترة الأخيرة.