BBC Arabic
آخر تحديث:  الاربعاء, 7 أبريل/ نيسان, 2010, 19:03 GMT

المعارضة تعلن استيلاءها بالكامل على السلطة في قيرغيزيا

أفاد مراسل بي بي سي في موسكو هاني شادي أن المعارضة القيرغيزية أعلنت استيلاءها بالكامل على السلطة في قيرغيزيا.

وقالت روزا أوتونبايفا التي تولت رئاسة ما يسمى بحكومة الثقة الشعبية إن الحكومة السابقة قدمت استقالتها، وإن الرئيس كرمان بك باقييف قد غادر البلاد.

وقد بثت المعارضة هذه الأنباء عبر التليفزيون الحكومي الذي أحكمت سيطرتها عليه.

وقد اعلن البنتاجون الذي يملك قاعدة عسكرية قريبة من بشكيك ان الولايات المتحدة "تراقب الوضع الغامض" في قرغيزستان التي شهدت عاصمتها الاربعاء مواجهات دامية بين الشرطة ومتظاهرين من المعارضة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية براين ويتمن إن "الوضع غامض بعض الشيء والحكومة الأمريكية تستمر في مراقبة الوضع".

وأوضح "حتى الآن لم يؤثر الوضع على أي من موظفينا الملحقين بالسفارة أو قاعدة ماناس".

وكانت تقارير صحفية أخرى قد أفادت بأن المتظاهرين في قيرغيزيا قتلوا وزير الداخلية في البلاد، إلا أن الحكومة القيرغيزية نفت هذه الأنباء، ولكنها لم تتمكن من تحديد مكان تواجد الوزير.

في نفس الوقت تشير وكالات الأنباء أن المتظاهرين في مدينة تالاس احتجزوا النائب الأول لرئيس الحكومة أكيل بك جباروف كرهينة.

وأفادت وكالة فرانس برس أن احد زعماء المعارضة عمر بك تيكيباييف، أعلن أن نحو مئة شخص قتلوا الاربعاء في مواجهات عنيفة بين معارضين وقوات الأمن في قرغيزستان.

وقال عمر بك تيكيباييف في كلمة بثها التلفزيون العام الذي تسيطر عليه المعارضة "بحسب حساباتنا قتل نحو مئة شخص في الاضطرابات".

وطلب تيكيباييف من قادة هذا البلد الواقع في آسيا الوسطى الاستقالة وتسليم السلطات الى المعارضة.

وقال "ان قادة المعارضة اجروا مفاوضات مع رئيس الحكومة القرغيزية دانيار اوسينوف. وهدفنا الوحيد هو ان يغادروا السلطة".

وكانت أنباء قالت إن عدد القتلى في العاصمة القيرغيزية بشكيك قد بلغ 21 قتيلا ، بينما وصل عدد الجرحى إلى أكثر من 180 شخصا.

إلا أن وكالة انترفاكس الروسية نقلت عن المعارضة القيرغيزية أن عدد القتلى في بشكيك ارتفع إلى نحو خمسين شخص.

اعلان الطوارىء

وقد أعلن باكييف حالة الطوارئ في العاصمة بيشكك وثلاث مدن أخرى هي نارين وتاليس وشويسكايا في الوقت الذي يحاول فيه المحتجون السيطرة على عدد من المبان الحكومية الأخرى.

وكان ما بين 3 إلى 5 آلاف متظاهر توجهوا الى مقر الرئاسة فأطلقت شرطة مكافحة الشغب قنابل صوتية وغازات مسيلة للدموع على المتظاهرين الذين رشقوا الشرطة بالحجارة وهاجموا أفراد وسيارات قوات الأمن بالعصي.

وقد اعتقلت السلطات القرغيزية ثلاثة من قادة المعارضة بتهمة ارتكاب جرائم خطيرة وذلك وفقا لما أعلنه المدعي العام القرغيزي اليوم الأربعاء.

وكان المحتجون قد استولوا الثلاثاء على مقر حكومي في بلدة تالاس شمال غربي البلاد بعد طرد رجال الشرطة منه.