قُتل 19 شخصا على الأقل في تفجير انتحاري استهدف محيط مبنى محكمة في مدينة بيشاور الواقعة شمال غربي باكستان.
ويعد تفجير الخميس الأحدث في سلسلة هجمات يشنها مسلحون باكستانيون على أهداف عسكرية ومدنية باكستانية ردا على شن الجيش الباكستاني هجوما على منطقة جنوب وزيرستان بهدف الحد من نفوذ الجماعات المسلحة.
وتفجير الخميس هو السادس من نوعه منذ أقل من أسبوعين الذي يستهدف بيشاور ومحيطها وهي أكبر مدينة في الشمال الغربي لباكستان.
وأدت التفجيرات إلى مقتل أكثر من 80 شخصا إلى حد الآن.
وقال مسؤول حكومي، يدعى صاحب زاده أنيس، إن أفراد الشرطة كانوا يبحثون عن رجل في مدخل المحكمة الابتدائية بالمدينة عندما فجر نفسه.
وأدى التفجير إلى تناثر قطع الدراجات النارية التي كانت موجودة في المنطقة في حين قام رجال الإسعاف بإطفاء الحرائق التي اشتعلت جراء التفجير.
وقالت مصادر طبية إن 19 جثة نقلت إلى مستشفى "لايدي ريدين" ببيشاور في حين جرح 51 شخصا علما بأن ثلاثة من القتلى على الأقل من أفراد الأمن.
وقال وزير في حكومة إقليم الحدود الشمالية الغربية، ويسمى أحمد بيلور، إن "هذه الهجمات لن تردعنا في حربنا ضد هذه العناصر المتوحشة الذين يقتلون أطفالنا".
وكان الجيش الباكستاني شن هجمات على جنوب وزيرستان في منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ونجح الجيش في استعادة عدة مدن وبلدات في المنطقة لكن المسلحين يقولون إنهم تجنبوا الدخول في حرب مباشرة مع القوات المسلحة، مضيفين أنهم يستعدون لشن حرب عصابات.
ورحبت الولايات المتحدة بحملة الجيش على المسلحين في المناطق الحدودية مع أفغانستان الذين تحملهم مسوؤلية تصاعد العنف لكنها تطالبها بالمزيد.