لقي واحد وأربعون شخصا على الأقل حتفهم في تفجير انتحاري بضاحية شانجلا القريبة من وادي سوات شمال غربي باكستان، حسبما ذكرت تقارير إعلامية.
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية ان التفجير استهدف سيارة عسكرية لدى مرورها في سوق بالمنطقة وان عشرات الأشخاص من بينهم عناصر بالأمن قد أصيبوا في الحادث.
وهذه هي الحلقة الأخيرة في سلسلة هجمات يشنها المسلحون في باكستان ومن بينها هجوم السبت الذي استهدف مقرا لقيادة الجيش في روالبندي.
وهناك مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا بشكل كبير.
يذكر ان ضاحية شانجلا تحاذي وادي سوات الذي يعتقد ان طالبان تسيطر على جزء منه.
وكان الجيش الباكستاني قد أعلن في يونيو/ حزيران الماضي ان العملية التي قام بها في المنطقة ناجحة غير ان الوادي يشهد عمليات عنف متفرقة منذ ذلك الحين.
ويقول محللون ان عمليات الجيش في مناطق مجاورة أدت الى هروب عناصر مسلحة الى وادي سوات.
وقال مسؤول أمني لبي بي سي إن ما لا يقل عن 15 مسلحا قتلوا وجرح أكثر من 25 في غارات شنتها قوات الأمن الباكستانية الإثنين على قواعد المسلحين في منطقة بجاور القبلية مستخدمة الطائرات والمدفعية.
وقال مواطنون من القبائل لبي بي سي إن خمسة على الأقل من القتلى كانوا من المدنيين، بينهم نساء وطفل واحد.
وبدأت الغارات بعد انقضاء مهلة حددها رجال الأمن للمسلحين لإلقاء أسلحتهم.