قتل اربعة اشخاص في تفجير انتحاري استهدف مكاتب للامم المتحدة في قلب العاصمة الباكستانية اسلام اباد.
ونقلت وكالات الانباء عن نائب المفتش العام لعمليات الشرطة، باني امين، قوله "كان تفجيرا انتحاريا"، مضيفا ان المهاجم تمكن من التسلل الى المبنى وتفجير نفسه مع نحو ثمانية كيلوجرامات من المتفجرات.
ومن بين القتلى الاربعة ثلاثة موظفين تابعين للمنظمة، هم عراقي وباكستانيتان.
ووقع الانفجار في بهو مكاتب برنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة في العاصمة الباكستانية والذي يتمتع بحماية امنية مشددة.
وتقول الشرطة ومصادر طبية ان عددا اخر من الاشخاص اصيبوا بجراح خطيرة، وان القتيل العراقي يعمل مع برنامج الغذاء العالمي.
وقد ندد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في بيان بالاعتداء.
كما وصف امير عبد الله المدير العام المساعد لبرنامج الاغذية العالمي الهجوم بـ"المأساة الرهيبة."
واضاف: "نقدم تعازينا الى اسر القتلى والجرحى واصدقائهم وزملائهم. ان هؤلاء الناس يعملون من اجل مساعدة الاكثر فقرا وذوي الاوضاع الاشد هشاشة في باكستان."
وتقدر الشرطة ان الانتحاري في العشرينات من عمره، وفجر نفسه في بهو مكاتب المنظمة الدولية.
وقال باني امين: "قمنا بتجميع ارجل الانتحاري وجمجمته (من موقع الانفجار)، ونجري تحقيقا في كيفية دخوله المبنى. هناك اجهزة كشف وكاميرات وترتيبات امنية مشددة".
وتصاعدت اعمدة الدخان من مجمع المكاتب، الذي تحيط به قوات شرطة مكافحة الارهاب المدججة بالسلاح.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها، الا ان مراسلة بي بي سي في اسلام اباد تقول ان الشكوك ستحيط بطالبان باكستان.
وتهدد طالبان بالانتقام من مقتل زعيمها بيت الله محسود في هجوم بطائرة امريكية بدون طيار في اغسطس.
وكانت طالبان باكستان اعلنت مسؤليتها عن واحد من ثلاثة تفجيرات في شمال غرب البلاد اشفرت عن مقتل 28 شخصا في الاسبوعين ونصف الماضيين.