قالت حنان عشرواوي العضو في اللجنة المركزية لحركة فتح "إننا نمضي قدما في طريقنا الى تحقيق اعتراف بالدولة الفلسطينية، وأن دولا من بينها اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ستجد نفسها تقف في الموقف الخطأ بالنظر الى مبادئها وللقانون وللعدالة في حالة رفض تلك الدول طلب الإعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأضافت عشراوي التي كانت تتحدث الى الصحفيين من رام الله "إنها متأكدة من أن التصويت سيكون تاريخيا وأنه ولصالح الإعتراف بالدولة الفلسطينية."
وفي رد فعلها عن المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة، قال الناطق الرسمي باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي مارك ريجيف "إن المطلب الفلسطيني في الأمم المتحدة لن يحرك القضية، فقد يحدث دعما دبلوماسيا لكنه لن يغير الأشياء على الأرض.
وأضاف المتحدث الإسرائيلي أن ما يمكن أن يحسن الأوضاع بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو حل القضايا العالقة بين الطرفين من خلال مباحثات سلام مباشرة، ولا أفهم كيف يطمح الفلسطينيون الى تحقيق السلام وهم يرفضون المفاوضات.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت عن اختلافها مع فرنسا، التي تعد من اوثق حلفائها، بعد ان أظهرت باريس نيتها التصويت بالايجاب لقبول الفلسطينيين بصفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة في وقت لاحق هذا الاسبوع.
وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الامريكية "اننا نختلف مع اقدم حلفائنا بشأن هذه القضية، وهم على علم بذلك. ولكنه قرارهم السيادي وهم من يختارون كيف يمضون قدما".
وأكددت نولاند إنه اذا طرح الامر للتصويت في الجمعية العامة هذا الاسبوع، فإن الولايات المتحدة ستصوت ضد الطلب الفلسطيني، الذي تعتبره واشنطن "خطأ".
وقالت نولاند للصحفيين "اننا نركز على هدف سياسي على الارض للفلسطينيين وللاسرائيليين، وهو التوصل الى دولتين يمكنهما العيش في سلام متجاورتين".
واضافت "لن يقرب هذا الاجراء في الجمعية العامة الفلسطينيين من هذا الهدف. إذا طرح الامر للتصويت، سنصوت بلا".
وفرنسا هي أول دولة اوروبية كبرى تعلن تأيدها للطلب الفلسطيني، بينما قالت بريطانيا إنها لم تحزم امرها بعد. ومن المتوقع ان تصوت المانيا ضد القرار.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس امام الجمعية الوطنية الفرنسية "تعلمون إن موقف فرنسا الثابت منذ سنوات وسنوات هو الاعتراف بالدولة الفلسطينية. لهذا السبب فعندما سيطرح السؤال الخميس او الجمعة المقبل سترد فرنسا ب(نعم)".
ويطالب الفلسطينيون الجمعية العامة للامم المتحدة تغيير صفته من وضع المراقب الدائم الى دولة مراقب غير عضو" في الامم المتحدة.
وسيجري التصويت على ذلك في الجمعية العامة للامم المتحدة في وقت لاحق هذا الاسبوع.
وسيسمح تغيير صفة وضع الفلسطينيين في الامم المتحدة لهم بالمشاركة في مناقشات الجمعية العامة للامم المتحدة وتحسين فرصهم في الانضمام الى المنظمات الدولية والمحكمة الجنائية الدولية على الرغم من ان هذه العملية لن تكون تلقائية او مضمونة.
ويأمل الفلسطينيون، اذا سمح لهم بالتوقيع على المعاهدة التأسيسية للمحكمة الجنائية الدولية، أن يتقدموا بفعل قانوني ضد الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية.
والعام الماضي حاول رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الحصول على اعتراف الامم المتحدة بالدولة الفلسطينية كعضو كامل الا انه فشل نتيجة نقص الدعم والتاييد الدولي.
ويبدو ان تصويت الجمعية العامة على القرار سيحصل على الاغلبية المطلوبة كون الفلسطينيين يحظون بدعم واسع بين الدول ال193 الاعضاء في الجمعية العامة.