BBC Arabic
آخر تحديث:  الأحد، 11 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2012، 20:04 GMT

سوريا: انتخاب معاذ الخطيب على رأس ائتلاف للمعارضة السورية

توصلت فصائل المعارضة السورية المجتمعة في العاصمة القطرية الدوحة الاحد الى اتفاق مبدئي لتشكيل ائتلاف موحد يتولى قيادة جهد المعارضة الهادف الى إطاحة نظام الرئيس بشار الأس، وانتخبت الناشط معاذ الخطيب على رأسه، ورجل الأعمال رياض سيف نائبا له، إلى جانب سهير الأتاسي.

وكان الزعيم السابق لحركة الاخوان المسلمين صدرالدين البيانوني قد قال "لقد وقعنا على اتفاق مبدئي لتشكيل ائتلاف وطني لقوى المعارضة."

وقال مندوب آخر هو زياد ابو حمدان "لم يعد هناك اي خلاف" حول هيكل الائتلاف الجديد.

وقال ابو حمدان إن الفصائل توصلت ايضا الى اتفاق على توحيد القيادات العسكرية المختلفة الناشطة في سوريا، وان المحادثات تتركز الآن على تفاصيل تشكيل حكومة منفى.

وكانت فصائل المعارضة السورية قد استأنفت اجتماعاتها المستمرة منذ الخميس الماضي في العاصمة القطرية، لبحث سبل توحيد صفوف المعارضين الذين يقاتلون حكومة الرئيس بشار الأسد.

ويتعرض المجلس الوطني السوري، وهو أحد أكبر فصائل المعارضة في الخارج، لضغوط من أجل التوصل إلى اتفاق مع المعارضين المسلحين في الداخل، وذلك بهدف زيادة فاعلية تحركات المعارضة.

الوضع الميداني

في غضون ذلك، قال ناشطون سوريون معارضون إن قوات الجيش السوري قصفت مواقع للمعارضة المسلحة قرب العاصمة دمشق وفي مدينة حلب، بينما تواصل القتال قرب بلدة راس العين القريبة من الحدود التركية في محافظة الحسكة.

ويأتي هذا التصعيد بعد يوم سبت دام قتل فيه 121 شخصا معظمهم من المدنيين، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا.

وقال المرصد إن اشتباكات اندلعت بعد منتصف ليلة السبت بين قوات الجيش والمعارضة المسلحة في بلدة حرستا شمال شرقي دمشق.

واضاف المرصد ان الطيران الحربي السوري شن غارات على مدينة البو كمال القريبة من الحدود مع العراق اسفرت عن مقتل شخصين على الاقل.

واضاف ان مدينة دير الزور القريبة تعرضت لقصف بالدبابات.

من جانبها، قالت التنسيقيات المحلية المعارضة إن مدفعية القوات الحكومية دكت ليلة السبت مواقع للمعارضين المسلحين جنوب غربي العاصمة وبلدة يبرود شماليها.

اما في حلب، فقد امطرت القوات الحكومية مواقع المعارضين في احياء شعار والسكري وحلب الجديدة بوابل من قذائف الهاون.

وقال لفيف من سكان حلب إن اشتباكات عنيفة اندلعت في حيي الزهراء وليرامون، حيث استخدمت القوات الحكومية الدروع لقصف مواقع المعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان من جانب آخر إن الجيش قصف بالمدفعية يوم الاحد مدينة معرة النعمان التي يسيطر عليها المعارضون، ومدينة ادلب.