قالت صحيفة الأهرام المصرية إن ضابطا من حرس حدود ومجندا بالمنطقة الغربية العسكرية بمحافظة مطروح قتلا في حادث إطلاق نيران الجمعة.
وأشارت الصحيفة الى أن ملابسات واقعة إطلاق النار مجهولة.
كان مستشفي قرية رأس الحكمة بمحافظة مطروح قد استقبل مساء الجمعة جثة كل من كريم محمد علي 30 سنة والمجند محمد حسن عامر 20 سنة مصابين بطلقات نارية ولم يتحدد حتى الآن ملابسات الحادث.
في الوقت نفسه انتقلت النيابة العسكرية لمكان الحادث للمعاينة والتحقيق في الواقعة.
في الوقت نفسه التقى الرئيس المصري محمد مرسي الجمعة فى سيناء عائلات قبطية هربت من مدينة رفح بعد تلقيها تهديدات بالقتل.
وشارك مرسي في صلاة الجمعة في مسجد العريش, كبرى مدن شمال سيناء.
وقال مرسي امام وجهاء من البدو والسكان حسب ما نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط "أن الحادث الصغير الذي تعرض له الإخوة المسيحيون في رفح لن يتكرر و كان يجب على أهالى رفح حسمها بسرعة وإزالة آثارها".
واضاف انه "يطمئن الجميع ..خاصة العائلات المسيحية".
وافاد حاضرون لفرانس برس ان عائلات مسيحية من رفح كانت بين من التقوا الرئيس.
واكد مرسي تمسكه بامن جميع المصريين ثم توجه الى "الاخوة الاقباط" مشددا على ان حقوقهم مضمونة و"امنكم هو امننا".
وكان يفترض ان يتوجه مرسي الى رفح على الحدود مع قطاع غزة لكن "أشار إلى أنه كان مقررا زيارة أهالي رفح ولقائهم إلا أن الظروف لم تمكنه من ذلك".
وذكر التلفزيون المصري ان مرسي زار سيناء ايضا ليحتفل مع "ابنائها" بذكرى حرب اكتوبر وخصوصا ان المنطقة عانت تهميشا وعدم استقرار منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك.
ويقول سكان ومسؤولون ان عددا من العائلات القبطية في مدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة فرت الى العريش التي تبعد ثلاثين كلم بعدما تلقت تهديدات بالقتل ممن قالوا انهم اسلاميين.
وذكر سكان ان منشورات وزعت في رفح طالبت المجموعة القبطية الصغيرة بالمغادرة تحت تهديدات بالتعرض للقتل وبعد ايام تعرض متجر تملكه عائلة قبطية لاطلاق نار.