فرقت الشرطة الايرانية عددا من المظاهرات التي نظمت احتجاجا على الانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية (الريال).
وقال شهود عيان لبي بي سي إن تجارا احتجوا امام البنك المركزي مطالبن باستقالة الحكومة ومحافظ البنك المركزي.
وما زالت الشرطة منتشرة بكثافة في شوارع طهران اثر اول بادرة على الاحتجاج.
وانخفض الريال لاقل مستوياته امام الدولار مؤخرا مما تسبب في الاضرار بالاقتصاد الايراني ككل.
وقال شهود عيان لبي بي سي إن نحو نحو مئة تاجر من سوق طهران تجمعوا امام البنك المركزي وقامت شرطة مكافحة الشغب بتفريقهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع.
وتشير تقارير إلى ان الكثير من المتاجر في السوق المركزي اغلقت ابوابها تعاطفا مع المتظاهرين.
ويشعر التجار بالغضب ازاء عدم اتخاذ الحكومة اجراءات ازاء الازمة التي يقولون انها ادت الى عدم استقرار الاسعار مما صعب عليهم بصورة كبيرة ممارسة أعمالهم.
وانحى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد باللائمة على العقوبات الغربية في انخفاض قيمة الريال، وقال انها تعادل حربا اقتصادية.
ولكن الولايات المتحدة تقول إن الانخفاض يعكس سياسة العقوبات التي تقول إنها تستهدف برنامج ايران النووي المثير للجدل.
وقال وزير الصناعة الايراني مهدي غضنفري، إن المضاربين هم المسؤولون عن هبوط قيمة الريال.
وتتخذ السلطات حاليا اجراءات ضد تجار العملة غير المصرح لهم، حيث يقول شهود عيان انهم اعتقلوا في مناطق تعاملهم في وسط طهران.