دعت هيئة كبار العلماء بالأزهر "جماهير الأمة الإسلامية" إلى الحرص على ألا يتجاوز "الغضب المشروع لله والنبي محمد" حدود الآداب والشمائل الإسلامية وذلك "حتى لا يُأخذ البريء بذنب المسيء" على حد تعبير البيان الصادر عن الهيئة.
وقالت الهيئة إنها تابعت "مسلسل الإساءات المتكررة إلى الإسلام ورموزه ومقدساته"، من "تدنيس المصاحف وحرقها"، إلى "العدوان على المساجد وهدمها"، وحتى الإساءة إلى "الرسول الكريم".
كما أضاف بيان الهيئة أنها "تتابع ردود الأفعال الحكيمة منها والغاضبة"، التي تواجه هذه الإساءات في "وطن العروبة والعالم الإسلامي."
ووجهت الهيئة رسالة إلى شعوب الأمة الإسلامية، وإلى كل "عقلاء العالم" مؤكدة أن "مصدر هذه الإساءات ليسوا هم الناس العاديون، سواء في الغرب أو الشرق"، وإنما المصدر هي "مؤسسات الهيمنة الاستعمارية، التي يجاهدها الإسلام لكسر شوكة هيمنتها واستعمارها واستغلالها في كثير من بلاد العالم الإسلامي".
وأوصت الهيئة بزيادة الجهود التي تعرف بحقيقة الإسلام، وبالتواصل مع الجاليات والمراكز الإسلامية في الغرب، لإيصال هذه الحقيقة إلى البلاد التي تصدر منها هذه الإساءات.
وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد أكد في "خطاب الى الأمة المصرية" إدانته الفيلم المسيء للاسلام الذي اثار بثه موجة احتجاجات عمت العالمين العربي والاسلامي، مشددا على ان "الرسول الكريم خط احمر لا يجوز المساس به"، داعيا في الوقت نفسه الى نبذ العنف.
وقال الرئيس في كلمة بثها التلفزيون المصري الخميس إن "المقدسات الاسلامية والرسول" تشكل "خطا احمر بالنسبة لنا جميعا نحن المسلمين .. نحن المصريين جميعا نرفض اي نوع من انواع التعدي او الاساءة الى رسولنا محمد" الذي "نفديه كلنا بكل ارواحنا ومهجات قلوبنا".