أفاد مراسلنا في إستانبول عبدالناصر سنكي أن مصدرا أمنيا تركيا أعلن أن عدد قتلى الأمن التركي ارتفع إلى عشرة، بعد أن توفي رجل أمن في المستشفى صباح الاثنين متأثرا بجراحه.
وكان مسلحون يعتقد أنهم تابعون لحزب العمال الكردستاني قد شنوا هجوما، مستخدمين الصواريخ والأسلحة بعيدة المدى، من أربع جهات على مراكز أمنية وحكومية من بينها مقر قائم مقام بلدة بيت الشباب، وهي البلدة التي تعرضت لهجوم المسلحين.
ويقول الجيش التركي إنه بدأ ملاحقة من يصفهم بالإرهابيين المهاجمين الذين شنوا هجومهم المسلح منتصف ليلة البارحة.
وبالتزامن مع هذا الهجوم المسلح وصل مساء الأحد إلى اسطنبول رئيس السي أي إيه الأمريكية، ديفيد باتريوس والتقى رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان لبحث ملفات عدة من بينها ملف الإرهاب.
ويعنى رئيس الاستخبارات كذلك بملف حزب العمال الكردستاني، والأزمة السورية، التي ستكون على قائمة جدول مباحثات باتريوس مع المسؤولين الأتراك، وتتم تلك المباحثات في سرية تامة.
وكانت حدة القتال بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني قد زادت في الأشهر الأخيرة في تطور ربطه بعض المسؤولين والمحللين الأتراك بالفوضى في سوريا.
وقتل المسلحون خمسة جنود في هجوم بالقنابل على قافلة عسكرية قبل اسبوعين. ورد الجيش التركي بسرعة وقتل 21 مسلحا في عملية استخدمت خلالها طائرات مروحية.
وقتل اكثر من 40 الف شخص في الصراع بين حزب العمال الكردستاني والقوات التركية منذ ان بدأ المسلحون تمردهم قبل 28 عاما بهدف اقامة دولة منفصلة في جنوب شرقي تركيا الذي تقطنه اغلبية كردية.
وتدرج تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حزب العمال الكردستاني ضمن المنظمات الارهابية.